ويسألونك عن الريع.. وأين الثروة؟!

ظلت سياسة الريع تمثل شوكة في رجل المغرب، وواحدا من ابرز احقاد المجتمع على مؤسسات الدولة.

وفي كل مرة يحل فيها موعد الانتخابات المؤدية إلى الحكومة والبرلمان، تتسابق الأحزاب “المتعاقدة” مع المخزن على أشياء كثيرة تحت الطاولة، على رفع شعار محاربة الريع. لكن ما إن تتربع على كراسي السلطة ويطيب لها المقام حتى تنقلب على وعودها، بل وتجتهد في وضع مسالك جديدة للتسلل إلى جنة الريع بكل أشكاله.

هذا ما حدث عبر كل التشكيلات الحكومية، إلى أن جاءت حكومة التناوب في ظل العهد الجديد، فأبدعت آلية جديدة تتمثل في إعطاء المشروعية القانونية لنهب المال العام من دون حاجة الى جهد أو عرق جبين.

في هذا الإطار، استحدثت على عهد حكومة التناوب “العتيدةوالمجاهدة” مؤسسات جمع تحت سقفها “أصحاب النضال والمبادئ” وأعطيت لها تسميات تناقض حقيقتها تماما، وانطلقت سياسة الريع بوجه جديد، نترك لكم فيه حرية الفهم والاجتهاد، وفق ما يمكن استخلاصه من لائحة بغنائم أصحاب المؤسسات أسفله:

أضف تعليق

الوسوم

عبد الحكيم نوكيزة

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق