وزارة التربية الوطنية تخرج عن صمتها بخصوص دخول تلميذات في بكاء هستيري

بعد ما تداول عدد من مواقع التواصل الاجتماعي لشريط فيديو يوثق لحالة بكاء هستيرية لتلميذات بإحدى المؤسسات التعليمية، خرجت المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية بالفداء مرس السلطان، الأربعاء 13 فبراير، عن صمتها وأكدت في بيان حقيقة أن سبب هستيريا التلميذات لا يتعلق بتناول أي نوع من المخدرات، عكس ما تداولته بعض المواقع الالكترونية.

فيما يلي النص الكامل لبلاغ المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالفداء مرس السلطان :

(على إثر تداول شريط فيديو على بعض المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي يوثق لحالات البكاء الهستيري بإحدى المؤسسات التعليمية ، تتقدم المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالفداء مرس السلطان بالتوضيحات التالية :

يتعلق الأمر بتسع تلميذات بمستوى الثالثة والثانية إعدادي، مسلك دولي بالثانوية الإعدادية الإمام القسطلان التابعة للمديرية الإقليمية الفداء مرس السلطان.

صبيحة يوم الاثنين 11 فبراير 2019، بدأت إحدى التلميذات في البكاء تبعتها في ذلك مجموعة من زميلاتها، على إثر ذلك استدعت الإجارة التربوية للمؤسسة طبيبة الصحة المدرسية والوقاية المدنية وخلية الأمن المدرسي.

بعد فحص التلميذات من طرف الطبيبة المختصة تبين أنهن لا يعانين من أي مرض ولا تظهر عليهن أعراض تناول أي مادة مخدرة

حضر آباء وأمهات التلميذات إلى المؤسسة حيث رافقو التلميذات بعد استفاقتهن من هذه النوبة، وواصلت المعنيات دراستهن عشية نفس اليوم بشكل عاد.

وعليه تنفي المديرية الإقليمية بالفداء مرس السلطان بشكل قاطع ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى بعض المواقع الإلكترونية كون التلميذات تناولن نوعا من أنواع المخدرات.

التلميذات اللواتي أصبن بهذه النوبة مجدات في الدراسة ومواظبات ، حصلن خلال الدورة الأولى من السنة الدراسية على نتائج حسنة.

وإذ تؤكد المديرية الإقليمية على هذه المعطيات تشدد على أنها حريصة على جعل المؤسسات التعليمية فضاء للتربية والتعليم بعيدا عن كل ما يشوش على المسار الدراسي للتلميذات والتلاميذ.)

أضف تعليق
الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق