هل يُكمل وهبي ما بدأه العثماني لتنفيذ مخطط مهندس المشهد السياسي المغربي

مباشرة بعد مقال الحياة اليومية المنشور صباح اليوم الأربعاء، نشرت الزميلة كود تصريحات صحفية لعبد اللطيف وهبي أبرز المرشحين للظفر بمنصب الأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة خلال المؤتمر الوطني الرابع الذي ستنعقد أشغاله خلال أيام 7 و8 و9 فبراير الجاري بالجديدة، تم تسجيلها في وقت سابق، يكشف من خلالها علاقته بالمستشار الملكي فؤاد عالي الهمة الذي كانت له بصمته في تأسيس الحزب، وإلياس العماري الأمين العام المعزول مباشرة بعد احتجاجات حراك الريف.

وبحسب الأخبار التي استقتها الحياة اليومية من مصادر مقربة من كواليس التحضير لمؤتمر البام، فإن ترشيح وهبي المفاجئ يدخل ضمن مخطط مخدوم مسبقا يهدف إلى إحداث تغييرات جذرية وانقلابات على زعماء الأحزاب التقليديين(..)، تحضيرا للحكومة المقبلة لما بعد الاستحقاقات التشريعية القادمة.

المصادر ذاتها أكدت للجريدة أن عبد اللطيف وهبي بالإضافة إلى أسماء أخرى معلومة داخل عدد من الأحزاب منها الحركة الشعبية والاتحاد الدستوري.. وغيرهما، تقوم بنفس المهمة التي قام بها سعد الدين العثماني رئيس الحكومة الحالي والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، بعدما أزاح عبد الإله بنكيران وسحب بساط “الزعامة” من تحت قدميه.

حركة التغيير هاته التي بدأت مع حزب العدالة والتنمية لتنتقل إلى أحزاب أخرى الهدف من ورائها الإعداد المسبق من أجل تشكيل كتلة واحدة بمرجعيات مختلفة وبهدف متفق عليه، لبلورة الخريطة السياسية المقبلة ومحاولة التحكم فيها استمرارا للمخطط الذي خطط له مهندس المشهد السياسي المغربي.

وفي ذات السياق، كشفت مصادر أخرى أن غليانا غير مسبوق يعيش على وقعه كل من حزب الحركة الشعبية الذي يترأسه امحند العنصر والاتحاد الدستوري الذي يتزعمه محمد ساجد الذي خرج ببلاغ يعتبر الأول من نوعه في عهد ساجد للحديث عن مشاكل الحزب، حيث نفى وجود أية صراعات داخله وأن الأوضاع كلها على ما يرام، وأنه ماض في استعداداته لدخول غمار الانتخابات المقبلة.

أضف تعليق

الوسوم

لبنى الفلاح

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق