هدم فيلات أخنوش الفخمة ضمن مشروع «تغازوت باي» الذي أغضب الملك (صور)

باشرت السلطات المعنية عملية هدم الفيلات الـ52 ضمن مشروع لمجموعة Su Partners التي تضم ضمن إحدى أهم شركاته Akwa Group، التي تعود ملكيتها لعزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار ووزير الفلاحة والصيد البحري، الذي تم تشييده بالمنطقة السياحية «تغازوت باي» بمدينة أكادير.

وتم إيقاف مشروع أخنوش بأوامر ملكية، لمخالفته التصميم الأصلي الذي قدم أمام الملك، حيث إن المخالفات موضوع محضر المعاينة الذي قامت به وزارة الداخلية في شخص قائد قيادة تغازوت، تشكل إخلالا خطيرا بضوابط التعمير.

وبحسب المعطيات التي استقتها الحيات اليومية من جهات مختلفة، فإن الوزير المدلل في حكومة سعد الدين العثماني تحايل على المشروع الأصلي بالمنطقة وخالف التصاميم، حيث تم تحوير المشروع من منتج سياحي به فندق كبير مشكل من عدة طوابق تحيط به فيلات صغيرة، إلى إقامات سكنية فخمة، الأمر الذي شكل إخلالا خطيرا بضوابط التعمير، وذلك بحسب محضر المعاينة الذي قامت به وزارة الداخلية.

الوزير المليادير قام في عهد الوالي زينب العدوي بتحويل المشروع برمته إلى فيلات سكنية مساحة كل واحدة منها 194 مترا، علما أن ثمن المتر مربع الواحد لا يتجاوز 25 درهما.

وبعملية حسابية بسيطة قامت بها الحياة اليومية فإن مشروع «الوزير المدلل» الذي تم بيع حصة 40 في المئة منه لأثرياء وأغنياء المغرب بمليار و400 مليون لكل فيلا، كان سيدر 72 مليارا و800 مليون، في الوقت الذي لم تتجاوز قيمة الأرض 100 مليون عند الشراء بسومة 25 درهم للمتر مربع الواحد لمساحة إجمالية ناهزت 10 هكتارات و88 مترا.

وذكر عدد من المتتبعين بأن البلوكاج الذي عرفه مشروع “تغازوت باي” والذي تسبب فيه عزيز أخنوش، ما هو إلا تكرار للسيناريو الذي وقع بمشروع الحسيمة “منارة المتوسط” الذي أطاح بسلفه إلياس العماري الذي كان يرغب في أن يلقبه البعض بالبعو، والذي فر هاربا إلى إسبانيا من المحاسبة، بعدما بدر ميزانيات ضخمة وأجج الأوضاع في منطقة الريف.

وفيما يلي صور لعملية الهدم:

أضف تعليق

الوسوم

لبنى الفلاح

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق