نشطاء بالداخلة يحملون أخنوش مسؤولية عودة كورونا إلى مدينتهم

حمل نشطاء بمدينة الداخلة المسؤولية للسلطات الملحية ووزارة الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات التي يسيرها عزيز أخنوش، في اكتشاف إصابات جديدة بفيروس كورونا بالمدينة، وذلك بعدما سمحت باستئناف تنقل البحارة بين مدن المملكة دون تدابير احترازية.

وفي هذا السياق، قال يوسف باري، أحد النشطاء الجمعويين، إن جلب بحارة من مدن فيها بؤر وبائية، والسماح بوصولهم مباشرة إلى ميناء المدينة دون فرض الحجر الصحي عليهم هو استهتار من طرف المسؤولين، ومساهمة منهم في نشر الوباء، مضيفا في تدوينة فايسبوكية “جابو بحارة باش يحركو عجلة الاقتصاد ساعة صدقو فشو العجلة ووقفو الاقتصاد.. ومن الغباء ما قتل”.

وتم أمس الخميس، تسجيل ثلاث حالات إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، بمدينة الداخلة.

ويتعلق الأمر بمواطنين مغربيين يشتغلان في مراكب للصيد الساحلي بميناء الداخلة، قادمين من إحدى المدن بشمال المملكة، إذ خضعا للتحاليل المخبرية لتشخيص مرض “كوفيد19″، والتي جاءت نتائجها إيجابية.

فيما تتعلق الحالة الثالثة، بمواطنة مغربية تشتغل بإحدى وحدات تجميد وتصبير الأسماك بالحي الصناعي لمدينة الداخلة، والتي خضعت بدورها للتحاليل المخبرية لتشخيص مرض “كوفيد19″، والتي أثبتت إصابتها بالفيروس.

أضف تعليق

الوسوم

لبنى الفلاح

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق