مَن أَنْت؟ و مَن تكون؟ أَيَا تَبُّون !!! : شرَّعْتُم لِلْعَطَب وأَشعَلْتُم نار الفتنة بِبنْزِين الحِقد والحَطَب

بقلم : د. بلاوشو

إلى الظّالم باللّفظ و النَّص وإلى الصَّنم والقِسِّ تنحني الأشواك خجلا تحت وطأة الدَّهسِ،

أَيَا تبُّون: إنّا لَنَرَاك في سَفَاهَةٍ وحاجَتُك إلى النَّقاهة والتلقيح ضد جائحة التَّفَاهَة. أهل المغرب والجزائر أَيَا تَبُّون، شعبٌ واحد وليس شَعبِين. يَصْدُقُ على جَنابِكُم ما قِيل في شخصِ فِرعون: ضلَّ قَومَه وما هدى…

تحلَّلتِ الأنفاس في زَمَانِكم برائحة الجثث من كثرة عَفَن أجساد العَسكَر في المواقع والرُّتبِ.

تجَلَّى القُبح في خِطابِ الهذيان لَدَيكُم بفِعل التسيّب في صناعَة الأحداثِ والهَوَان.
مِن أيّ صِنفٍ أنت؟ إن لم تَكُن من أهل الغدر والقلب الحاقد على الشعب والأيادي المرتفعة والأجساد الثابتة على رذائل الممارسات البائدة وسياسات الهدر السائدة.
مَن أنت؟ إن لم تَكُن قد جمعت بين السوء والسواد و قلة المناعة والحياء وتفشي الريع التونسي والفساد الرّوسي.

فما أروعك من معدن وما أطيبك من أصل ليس أنت!!!؛ بل أنت أيها الشعب الواحِد المحترم. رغم الإستنزاف والإستهداف وتكريس منظومة القهر و الظلم بالطغيان تبقى واقفاً أيها الشعب منتصب القامة مستقيماً، صادق الوعد نَقِيَّ القلبِ، صابراً وصامداً رغم خيانة الأمانة من روّاد العُلَبِ الليلية مُحتَرِفي اللُّعبة العسكرية من سُلاَلة أبي جهل وأبي لهب.
نحن أبناء آدم نسأل الله الذي تَفَضَّل على شعب المغرب والجزائر بالبقاء وطَيْبُوبَة النفس، أن يشمل الشعب الواحد بِنِعمَة الإيجاد والإمداد والعتق من نار “أبَا تَبُّون بن شدَّاد” دون غيره من دعاة الاسترزاق و الإرتشاء وممثلي الشيطان على ضفاف المتوسط و رِمال الصحراء . اللهمّ سلِّموا تسليماً بالنصوص على كل نموذج مستقِر وثابت يُمثِّل حُسن الجِوَار والحكامة في تدبير الخِلاف بِالحوار وليس استعراض العضلات والإستقواء بخطوط الغاز وشراء الخردة من التجهيزات القتالية والأدوات يا لَلعَار !!!، إنها قلة العفة والصرامة و انعدام المروءة لدى “مقاطعة المرداية” في فَهْمِهَا الخاطئ لِسياسة المغرب من أجل السِّلم والسلامة.
إنها تجربة فاسدة لِجيل من العسكر العميق والعتيق فاقد للطريق نتيجة الإعاقة في فِكر أبا تَبُّون الغريق.
يومكم مبارك جميل كجمال مغربية الصحراء التي أرادوها مُغَيَّبَة بإسم المرتزقة الأشقياء وتكريس واقِع الإفتراء.

أضف تعليق

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق