منظمة الصحة تحت وابل من الاتهامات وكورونا مرشحة للتحول من وباء إلى جريمة ضد الإنسانية

يبدو أن التقرير الذي أنجزه خبراء سودانيون حول التشخيص الخاطئ لفيروس كورونا واعتبروه خدعة (نشرته الحياة اليومية في حينه) قد بدأ يتعزز بوابل من الاتهامات المتلاحقة، أبرزها ما أعلنه الأطباء الإيطاليون، بعد الحاقهم الهزيمة بما يسمى Covid-19، حيث أكدوا أن الأمر يتعلق فقط ب “التخثر المنتشر داخل الأوعية الدموية”.

وقد تمرد الأطباء الإيطاليون على قانون منظمة الصحة العالمية بمنع تشريح جثث القتلى من الفيروس التاجي، حيث اكتشفوا أنه ليس فيروساً ولكن البكتيريا هي التي تسبب الوفاة، وفي تكوين جلطات الدم، وأن طريقة علاجه هي المضادات الحيوية ومضادات الالتهابات ومضادات التخثر؛ مثل: الأسبرين، مشيرين إلى أن هذا المرض قد عولج بشكل سيء.

ووفقا لأخصائيي الأمراض الإيطاليين ،فانه “لم تكن هناك حاجة أبدًا إلى أجهزة التهوية ووحدة العناية المركزة”.

وقال الأطباء الإيطاليون إنه “على العالم كله ان يعرف أننا قد تعرضنا للخداع والإذلال من قبل منظة الصحه العالميه “!!!
واضافوا ان “Covid-19 … ليس فيروساً كما جعلونا نعتقد، لكنه بكتيريا.. تتضخم بإشعاع كهرومغناطيسي (5G)وينتج أيضًا التهاب ونقص الأكسجة.

أما بالنسبة للعلاج، فكشف الأطباء في إيطاليا التي أدت ثمنا مرتفعا من الأرواح نتيجة هذه الجائحة،بانه يكمن فقط في استعمال الأسبرين 100 ملغ وأبروناكس أو الباراسيتامول. لماذا؟ لأنه تبين أن ما يفعله Covid-19 هو تجلط الدم، مما يتسبب في عدم تدفق الدم ووصول الأكسجين للقلب والرئتين وبالتالي وفاة المصاب.

ولذلك فقد قامت وزارة الصحة الإيطالية على الفور بتغيير بروتوكولات علاج Covid-19، وبدأت في إعطائها لمرضاهم الإيجابيين (Aspirin 100mg و Apronax ) وكانت النتيجة ان بدأ المرضى في التعافي، فأفرجت وزارة الصحة عن أكثر من 14000 مريض وأرسلتهم إلى منازلهم في يوم واحد.

وبناء عليه، طالب الأطباء الإيطاليون بمقاضاة منظمة الصحة العالمية في جميع أنحاء العالم على خلفية أمرها بحرق أو دفن الجثث على الفور بدون تشريح بحجة انها شديدة التلوث!؟

وقال هؤلاء الأطباء، إنه “في أيدينا أن نحمل الحقيقة والأمل في إنقاذ العديد من الأرواح، وعلينا استخدام الحل المضاد للبكتيريا وثاني أكسيد الكلور “. وأضافوا في اتهام مباشر وصريح وتحذير أيضا لما يتم التحضير له من لقاحات وغيرها :”إنهم يريدون البدء بالتطعيم وزرع الرقائق لاغتيال الجماهير، للسيطرة عليهم وتقليل عدد سكان العالم.

عدا ذلك، عزز رئيس بوروندي اليوم في تصريح مدوي سيل الاتهامات الموجهة الى منظمة الصحة العالمية بالقول إن منظمة الصحة العالمية حاولت إرشاء بلده بعشرين مليون دولار، مقابل الصمت على فعالية عشية أعطت فعالية في علاج كوفيد 19.

والسؤال هو ما اذا كانت هذه الموجة من الاتهامات ستعزز موقف ترامب من منظمة الصحة العالمية، وماذا كانت ستأخذ بعدا يجعل العالم أمام جريمة مكتملة الأركان ضد الإنسانية؟ ومن سيدفع الثمن؟!

أضف تعليق

الوسوم

عبد الحكيم نوكيزة

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق