مندوبية التامك تستغبي المحامين والرأي العام بعذر أكبر من الزلة

وأخيرا، وأمام موجة الاستنكار الواسع من طرف جسم المحاماة مسنودا باستنكار المجتمع الحقوقي، اضطرت مندوبية التامك أن تحني رأسها للعاصفة وتتراجع (ظاهريا على الأقل) بقرارها المخزي والمستفز لأصحاب البذلة السوداء، وقالت في بلاغ لها صدر أمس الثلاثاء، بأنها “تعتذر”عن خطإ مادي وقع في تحرير قرارها المشؤوم، وحصرت هذا الخطأ في استعمال كلمة “تفتيش “؟!
والحال أن القرار في كليته خطا في خطإ، وإساءة للمحامين وأسر السجناء والسجناء، واعتداء على حقوق أصيلة يحميها القانون للسجين وعائلته ودفاعه.

هكذا إذن وبهذا الالتفاف على حقيقتها كمؤسسة رسمية تغرد حارج الضوابط الدستورية والقانونية والحقوقية، أثبتت هذه المؤسسة للمرة الألف، بأنه قد رضعت حليب السباع من كبيرها، الذي بات يعطي الانطباع بأن عنترياته ليست لها حدود ولا حتى تفسير، عدا إذا كان الأمر يتعلق بنزعة انتقامية من المغاربة لأمر يهمه!!

أضف تعليق

الوسوم

عبد الحكيم نوكيزة

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق