معلمو فرنسا يضربون عن العمل احتجاجا على تدابير كورونا

خاض حوالي 75% من المعلمين في فرنسا اليوم الخميس 13 يناير الجاري، إضرابا عن العمل، وذلك احتجاجا على تدابير كورونا، مما أجبر نصف المدارس الابتدائية في البلاد على الإغلاق.

واعتبرت نقابات المعلمين بفرنسا، أن الحكومة تخذل الأطفال من خلال نهج غير منظم يوفر حماية غير كافية ضد العدوى للموظفين والطلاب على حد سواء، وفشلت في ضمان تغطية البديلة للمدرسين الذين أصيبوا بالمرض بينما تركت المدارس تعمل كشكل من أشكال لاختبار والتتبع للوباء.

 وأكدت ذات النقابات أنه لا يمكن للطلاب التعلم بشكل صحيح لأن الحضور يتفاوت بشكل كبير، ومن المستحيل وضع مزيج من التعليم الحضوري والتعلم عن بعد.

وتابعت أن البروتوكول الحالي لا يحمي الطلاب أو الموظفين أو عائلاتهم، بل إنه أدى إلى تشويه المدارس تماما. حيث تحولت الفصول الدراسية إلى مراكز رعاية نهارية”.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد صرح بأن أحد أعظم نجاحات فرنسا خلال الوباء كان إبقاء المدارس مفتوحة، قائلا: “أعتقد بشكل أساسي أن الخيار الذي اتخذناه للإبقاء على المدارس مفتوحة هو الخيار الصحيح”.

جدير ذكره، أن الزيادات الكبيرة في إصابات كوفيد-19، مدفوعة بانتشار متحور أوميكرون شديد العدوى، تسببت في اضطراب كبير في المدارس منذ إعادة فتحها في بداية يناير، مع إغلاق حوالي 10000 فصل بسبب العدوى بين التلاميذ والأساتذة والموظفين الآخرين.

 

أضف تعليق

الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق