مستشفى الشيخ زايد بالرباط يطرد مستخدمة جديدة وODT تعتبر القرار تصفية للحسابات

قام مستشفى الشيخ زايد بالرباط، خلال اليومين الأخيرين بطرد الكاتبة العامة للمكتب النقابي لمستخدمي مسشتفى الشيخ زايد بالرباط التابع لمنظمة الديمقراطية للشغل، بحسب ما جاء في بيان للمنظمة الديمقراطية للشغل.

وتبعا لذلك، استنكرت المنظمة  المذكورة في بيان توصلت الحياة اليومية بنسخة منه، قرار الطرد الذي أصدره المدير العام للمستشفى، مشددة على أنه إجراء مفضوح يعكس أجواء التضييق على الحريات النقابية ويستهدف القضاء على أي شكل من الشكل العمل النقابي بالمستشفى.

 وأكدت بأن قرار الطرد جاء بعد يوم من واحد من وضع المندوبة النقابية لملف مطلبي طالبت من خلاله بإرجاع المطرودين وتحسين أوضاع شغيلة المستشفى، واعتبرت بأن مطالبة المندوبة النقابية في ملفها المطلبي بارجاع 12 مطرودا وأكثر من 30 مستخدما أجبروا على الاستقالة يدخل في صميم اختصاصاتها، وأن وضع الملفات المطلبية إجراء عادي يقوم به مندوبو النقابات والمكاتب النقابية، وإن الغير العادي أن يطرد مندوب نقابي بسب مطالبته بتصحيح الأوضاع التي تعيشها شغيلة المؤسسة.

كما اعتبرت المنظمة قرار الطرد خرقا سافرا للاتفاقية الدولية 135 الخاصة بحماية المندوبين النقابيين والدستور ومقتضيات مدونة الشغل الغرض منه تصفية الحسابات مع المندوبية النقابية ويعكس استهتار المدير العام بالقانون والعمل النقابي والحريات النقابية، وبأن البيان الاستنكاري لطرد مندوبته النقابية بمستشفى الشيخ بالرباط ما هو إلا محطة أولى للتعبير عن غضبها واستيائها من قرار الطرد التعسفي، مؤكدة بأنها ستواجه هذا القرار بكل الوسائل المشروعة وعبر محطات مختلفة.

ونددت المنظمة بما وصفته سياسة حديد ونار وترهيب وتخويف تنهجها إدارة المسشتفى تجاه المستخدمين، معتبرة عملية الطرد الجماعي التي نهجتها منذ بداية السنة وشملت في أخر محطاتها المندوبة النقابية فضيحة كبرى وإجراءات بشعة تعكس استهتار المستشفى بمستخدميها وبكل الأعراف والقيم والاغراض الانسانية التي يفترض أنها أنشئت من أجلها.

وطالبت في الأخير المدير العام بالتراجع عن قرار طرد المندوبة النقابية وباقي المستخدمين، مؤكدة أنها راسلت رئاسة الحكومة ووزارة التشغيل والعدل ووزارة حقوق الإنسان والمجلس الوطني لحقوق الإنسان بخصوص طرد المندوبة النقابية، وستعرض ملف طرد الكاتبة العامة لمستشفى الشيخ زايد على أنظار منظمة العمل الدولية ومجلس حقوق الإنسان الأممي بجنيف.

أضف تعليق

الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق