محامية المثلي أدم تبحث عن مشتكيات لتغريق الصحفي الريسوني

مازال الأشخاص الذين دبروا سيناريو اعتقال الصحفي سليمان الريسوني المعتقل احتياطيا بسجن عكاشة بالدار البيضاء على خلفية شكاية بهتك عرض والاحتجاز يبحثون عن مزيد من الشكايات في محاولة منهم لتغريقه بمزيد من التهم.

 وفي هذا الصدد، قالت الناشطة في الحركة النسائية آمنة الطراس في تدوينة منشورة على صفحتها بالفايسبوك، إن محامية المشتكي المثلي الجنس أدم محمد، استفسرتها للمرة الثانية على التوالي عما إذا كانت قد تعرضت لتحرش جنسي من طرف الصحفي سليمان الريسوني، وهو ما نفته آمنة الطراس جملة وتفصيلا.

وأكدت آمنة الطراس في تدوينتها على أنها ستلجأ آلى القضاء إذا ثبت لها أن المشتكي المثلي الجنس، هو من يروج لهذه الإشاعة.

وفيما يلي تدوينة آمنة الطراس المنشورة بموقع الفايسبوك: 

كما علمت الحياة اليومية في ذات السياق، أن محامية المثلي أدم، جميلة السيوري، والتي تنشط ضمن جمعية عدالة، تتحرك هذه الأيام وسط الجمعيات الحقوقية، لحثها على عدم إصدار أي موقف لصالح الصحفي الريسوني وتجنيدهم ضده.

وأمر قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء بإيداع سليمان الريسوني بسجن عكاشة بالدار البيضاء، كما حدد جلسة الاستنطاق التفصيلي يوم 2020/06/11 لتعميق البحث.

وكانت لجنة التضامن مع الصحفي سليمان الريسوني قد عبرت عن استنكارها الشديد لحادث اعتقال رئيس تحرير صحيفة “أخبار اليوم” أمام منزله بالدار البيضاء يوم الجمعة 22 ماي 2020 من طرف فرقة أمنية يناهز عدد أفرادها بالزي المدني 15 شخصًا، وذلك في مخالفة صارخة لمقتضيات الفصل 23 من الدستور، مؤكدة أن كتاباته كانت وراء اعتقاله.

أضف تعليق

الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق