ماذا يقع لِلمُدراء في مواقع القرار عندما يلبسون ثياب التفاهة ويمارسون السفاهة؟؟

عبد الكبير بلاوشو*

ماذا يقع لِلمُدراء في مواقع القرار عندما يلبسون ثيَاب التَّفَاهَة و يُمَارسون السَّفَاهَة؟؟ ماذا يقع عندما يُصبِح هناك إرتِبَاط عُضوي بين مُؤخِّرة المُدير ومُقدِّمَة الكُرسي الخَشَبِي، ماذا يَقَع وماذا وَقَع؟؟ إنها الواقِعة و الحَنِين إلى مرحَلَة المُرَاهَقة المتأخِّرَة أو تحرُّشَات الطفل/المسؤول..!!

القصة هو أن بعض المُدراء أطفال كبار بِقَامَة فارِغَة وطويلَة وجَهلٍ عَريض… يُجيدون اللَّهو واللَّعِب بالمصِير والمسَار… لكن سِحر المرأة وقوَّتها يكمن في قُدرتها على احتواء هذا الصِّنف من الأطفال الذين إستَعصَى عليهم الكِبَر من فائِض الكِبْرِ، إحتوَاء يتمّ في إطار سياسة القُرب والإبتعاد عن المركَز و إقتسام الكَعكَة مِمَّا يُزكِّي قطعياً المغزى من العُنوان… حيث أن معشوقَة الطفل/المسؤول تأخذ كل شيء منه بِمَهَارَة نَاعِمَة و بِرِفق حيَوَانِي وحِنكَة بهلَوَانية بما في ذالِك الصّلاحيات والإختصاصات و الإبتسامات (و بدون عُنف أو تنَاول مُخدِّر من صِنف الكِيف أو الحَشيش بل أنّ كلّ المواقِف تقَع أو وَقَعت في الشّمال والجنوب عن طيّب خاطر) هكذا يعتقد *المُدير بن المُغيرَة* صاحب الدَّوَائر المُنِيرَة أنه اللَّاعِب المُنتَصِر في الرُّقعَة بالإشَاعَة والدِّعَايَة وهو العاشِق للمُستديرة حتّى دارت عليه الأيّام بِنِفَاقِه و سوء تدبيره ويستشعر أنه “فَارس عَصرِه و بَطَل زَمَانِه فِي مَنصِبِه”… عِلْماً أنّ من بين السيدات العفيفات في هذا الزّمان، هناك كفاءات وبَاحِثات تُرفَع لهنّ القبَّعات ويمتلِكن الأحقيّة والأهليّة في تدبير المواضيع والدِّرَاسات بِجدَارَة علمية ومهارات بيداغوجية… تفوق المُدراء/ الفقهاء وعِشقهم للْخشَب ولِلقَنّب وصناعَة العطَب…

وخير مثال على استراتيجية الإحتواء لدى بعض النّساء و قُدرَتهنّ على تطويع بعض المراهقين من المسؤولين كما هو الحَال أعلاه، نَروي لكم قصَّة المَلِكَة الآشُورِية (سمِيرَاميس) التي جعلت زوجها يتَنَازَل لها بِطَواعِية عن كُرسي العرش ثُمّ قَامَت بعد ذالِك بِإعدَامِه… الغريب أَنَّه ظَلَّ سعيداً و مُبتَسِماً حتّى اللّحظة الأخيرَة من حياتِه كأنّه تناوَل إكسير السعادة بمَقادير كِيميَائية دقيقَة أو إستنشق دخّان الكِيف عن قُرب كي يَحيَى مسؤولاً/مُدمِناً مدَى الحياة عن بُعد… لِدَرَجة أن رأسه المقطوع بعد الإعدام كان يبتسم في بلاهة…”.

إنها مُصيبة التّفَاهَة لدَى مُدير السَّفَاهَة الذي قَام بإستدعائنا لِفَرطِ بلاَهَتِه وفكَّر وقدَّر للتَّطَاوُل على سيّدِه في الخُلُق والنَّقَاهَة..!!

لقد عُدتَ أيُّها الأبلَه و عُدنَا و كان وَعداً مفعولا…!!

*أستاذ جامعي

أضف تعليق

الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

x
إغلاق