ماذا يقع لِلرِّجَال في مواقع القرار عندما يلبسون ثيَاب الاستوزار؟؟ ماذا يقع وماذا وَقَع؟؟ إنها الواقِعة و الحَنِين إلى مرحَلَة الطفولة..!!

القصة هو أن رجال الدولة أطفال كبار… يُجيدون اللَّهو واللَّعِب بالمصِير والمسَار… لكن سِحر المرأة وقوَّتها يكمن في امتلاكِها القُدرة على احتواء هذا الطفل في إطار سياسة القُرب مِمَّا يُزكِّي قطعياً المغزى من هذا العُنوان… حيث أنها تأخذ كل شيء منه بِمَهَارَة نَاعِمَة و بِرِفق وحِنكَة بما في ذالِك الصّلاحيات والاختصاصات (و بدون عُنف وعن طيّب خاطر) وتترك رجل الدولة يعتقد أنه المُنتَصِر ويستشعر أنه “فَارس عَصرِه و بَطَل زَمَانِه فِي مَنصِبِه”… عِلْماً أنّ من بين السيدات، كفاءات تُرفَع لهنّ القبَّعات ويمتلِكن الأحقيّة والأهليّة في تدبير قطاعات خدماتية بِجدَارَة ديبلوماسية ومهارات بيداغوجية…. تفوق الرجال وعِشقهم للْخشَب وللكراسي.

المَلِكَة الآشُورِية (سمِيرَاميس) جعلت زوجها يتَنَازَل لها بِطَواعِية عن العرش ثُمّ أعْدَمَته… الغريب أَنَّه ظَلَّ سعيداً حتّى اللّحظة الأخيرَة من حياتِه كأنّه تناوَل إكسير السعادة عن قُرب كي يَحيَى مسؤولاً مدَى الحياة عن بُعد…. لِدَرَجة أن رأسه المقطوع بعد الإعدام كان يبتسم في بلاهة…”
إنها مُصيبة التّفَاهَة….!!!!!

أضف تعليق

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق