مأساة مليلية.. المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: مصدمون للعنف المفرط المستعمل ضد المهاجرين الأفارقة.. إنه أمر غير مقبول

لبنى الفلاح

في إحاطة صحفية حول التجاوزات التي شهدتها عدد من دول العالم من بينها المغرب، توقف ستيفان دوغاريك المتحدث باسم الأمين العام، عند الأحداث التي شهدتها الحدود المغربية الإسبانية.

واستنكر المتحدث باسم الأمين العام ارتفاع منسوب العنف المستعمل لصد حوالي 2400 مهاجر ومهاجرة من المهاجرين غير النظاميين من دول جنوب الصحراء لمنعهم من محاولة اقتحام سياج المعبر الحدودي مليلية للعبور نحو إسبانيا، وهو ما أودى بحياة أزيد من 23 مهاجرا ومهاجرة.

وقال في هذا الصدد: “أعتقد أننا كنا نعمل لفترة طويلة لمحاولة على حث الدول الأعضاء على العمل معًا للاتفاق والوفاء بالالتزامات التي تم التعهد بها بموجب الميثاق العالمي للهجرة”.

وأضاف: “لقد شعرنا بالصدمة والحزن والرعب.. صدمنا من صور العنف الذي رأيناه على الحدود بين المغرب وإسبانيا خلال عطلة نهاية الأسبوع، الأمر الذي أدى، مرة أخرى، إلى مقتل العشرات من البشر وطالبي اللجوء والمهاجرين”.

وتابع قائلا: “لقد رأينا أيضًا استخدام القوة المفرطة من قبل السلطات الجانبين المغربي والإسباني، الأمر الذي يحتاج إلى فتح تحقيق لأن الأمر غير مقبول”، مؤكدا بأنه على الدول التزامات بموجب القانون الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون اللاجئين.. هذه المواثيق يجب الالتزام بها”.

وأشار إلى أن “الأشخاص الذين يتنقلون عبر الحدود يتمتعون بكامل حقوقهم الإنسانية التي يجب احترامها، غير أن الملاحظ بأن جميع هذه القوانين لا تحترم..”.

أما فيما يخص ما يمكن القيام به، ينتهي المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إلى القول: “مرة أخرى، تسألني عما يمكننا فعله. ما يمكننا القيام به وما سنفعله هو الاستمرار في دفع الدول الأعضاء لدعم ما تم الاتفاق عليه خاصة فيما يتعلق بالاتفاق العالمي بشأن الهجرة”.

أضف تعليق

الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

x
إغلاق