لكل حادث حديث

🌺 بقلم: عبد الكبير بلاوشو

بِالأَمسِ قِيل لَنَا: “لِكُلِّ حَادثٍ حَدِيث”، وبِمُقتَضَى هَذَا اليومِ لا يَسَعُنَا إلاَّ أَنْ نَقول: “أنَّ الحَدَثَ الجَامِعِي ضَاع حَديثُه بين المنطِقِ المَقلُوب للأنظِمة المُهيكِلَة والقرَار المسلوب لمنظومة الإصلاح وبينهُمَا محاولة تمرير الباشلور بإلحاح.

ومع المفهوم السَّائِد لِثَقَافَة الضَّيَاع، إفْتَقَدْنَا الخِيَار السياسي والقرار النقابي ما بين الرغبة في الحضُوري والتَّباعُدِ الإضطراري.

إنّنا في زمن سيادة سُلَالَة كُورونا حيث تغيّرت الطَّفرَة الجِينِيَة للخليّة التعليمية (مِن الجسد الإبتدائي إلى الجسم الجامعي) وتغيَّرت معها الأنساق الفكرية والبنيات التنظيمية بشكل تناوُبِي وتدريجي وصولاً إلى تكريس حالة “التّجاهل المطلبي” بمَعنى صناعة الجهل المُتَحَوِّر (دِلْطَا)، بِتِقنية البُعد والإبتعاد عن الواقع و بِنُعُومَة مَهَاراتية من توقيع البعثات الأجنبية أَضِف إليها الإجتهادات الشخصية في تكريس أساليب القمع والمنع المفضوح وتجسيد موقف اللَّاحِوَار بِوضوح.

بالمُختَصَر الشديد وَالمُفِيد، فإننَّا نعيش حِقبَة “اللاَّتَعلِيم واللّاسياسة أمام النَّرجسية والمزاجيّة المُطْلَقَة بِتوجِيه من “المرجعية المُطَلَّقَة”. بعبارة أخرى شاءت الأقدار أن نعيش في زمن اللَّامَعنَى وغياب المَبنَى” و انتقال الهشاشة في التسيير إلى دواليب الدولة من الأعلى إلى الأدنى..!!!! حيث لاَ الصّوتُ ولاَ الصّورَة قد تُسعِفُ القائمين والوُسطاء في التعتيم على قتامة الوضع والفساد في الوضعية وسيادة الإرتجال والإستعجالية. فمَا أحوَجَنا اليوم إلى تلقيح المسؤولين ضد المُتَحَوِّر الوزاري “دِلْطَا” في سياق التشكيل الحكومي تحقيقاً لمَنَاعَة القطيع ضد الفيروس الفَاتِن و المَفتُون (إسألوا قارئة الفنجان إن كنتم لاتعلمون….!!!)

أضف تعليق

الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق