لشكر في ورطة جديدة بسبب ما يقع في مقر حزبه بشارع العرعار

شن اتحاديون حملة ضد سياسة الريع المعتمدة داخل حزب الاتحاد الاشتراكي، متسائلين إن كان الحزب دارا للورثة والانتهازيين الفاسدين فقط؟

وكشف مجموعة من المناضلين خلال هذه الحملة عن أسماء المنعمين في مقر الاتحاد الاشتراكي بالرباط، المستفيدين من سياسة الريع الحزبية، أبرزهم عائلة إميلي المتمثلة في حفيظ إميلي الذي جلبه صديقه شقران أمام رئيس الفريق البرلماني ليشغل منصب مدير الفريق، ووفاء السحيمي زوجة حفيظ الموظفة بالمقر، وليلى إميلي أخته موظفة في البرلمان، وزوجها محمد الشاوي، موظف بمقر الحزب (العرعار)، بينما نجاة إميلي مهاجرة في الديار البلجيكية كانت تستفيد من أموال الحزب كموظفة شبح، ولم تنقطع أجرتها إلا بعد الضجة التي أقيمت ضدها، وكشف أوراقها من طرف مجموعة من المناضلين الشرفاء.

واستغرب هؤلاء كيف يكرس الحزب لسياسة طمس وتهميش الكفاءات الوطنية، ويشجع في مقابل ذلك سياسة الريع والمحسوبية.

وأكد أصحاب الحملة أن هذا التوجه هو مخالف تماما لتوجهات الملك، الذي ركز في خطابه الأخير على ضرورة البحث عن كفاءات عالية، سواء إدارية أو حزبية، بهدف إغناء وتجديد مناصب المسؤولية على أساس الكفاءة والاستحقاق، وهو ما يتطلب معه القطع مع سياسة المصالح الضيقة للأحزاب.

أضف تعليق
الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق