كانا يقومان بحملة انتخابية سابقة لأوانها.. ساكنة حي التقدم بالرباط تطرد إدريس لشكر وابنه مرددة عبارة: “ماصدقتيش”

قامت ساكنة حي التقدم بمدينة الرباط أمس الثلاثاء 8 يونيو الجاري، بطرد إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، وذلك عندما نزل لسوق الحي من أجل تقديم ابنه حسن لشكر، وكيل لائحة حزب الوردة بدائرة الرباط شالة، في الانتخابات البرلمانية المقبلة، للساكنة.

مصادر عاينت الواقعة، أفادت بأن مجموعة من الشباب حاصروا إدريس لشكر وابنه داخل سيارته الفاخرة، وسط سوق الحي، إلى أن تدخلت السلطات العمومية من أجل فك الحصار عنه.

وتابعت ذات المصادر بأن الساكنة صرخت في وجه إدريس لشكر مرددة عبارة “ما صدقتيش معانا”، مضيفة: “عاوناك في الانتخابات وغبرت علينا ودبا حيث قربات الانتخابات عاودة بينتي لينا وجهك”.

وكان تعيين إدريس لشكر لنجله على رأس لائحة حزب “الوردة” بدائرة الرباط شالة، قد خلف موجة غضب وسط أعضاء الحزب بالعاصمة الرباط.

و من جانبه، كان الخبير الدستوري رشيد لزرق، قد طالب بفتح تحقيق في ملابسات القضية، وذلك في رسالة موجهة إلى عبد الواحد الراضي، رئيس لجنة الأخلاقيات والتحكيم بالحزب.وكذلك من أجل البت في تنازع الاختصاص بين الاجهزة الحزبية، وفي الطعن ضد قرارات منح التزكية الانتخابية، بسبب الشطط في استعمال السلطة و تجاوز الاختصاص.

وقال لزرق في رسالته: ”وحيث أن المسمى شنطيط و بصفته الكاتب الإقليمي بالرباط، قد خرج بتصريحات جاهلة على الدستور و على سيادة الحق و القانون.”.

وأضاف: “إذ أنه و بغاية تغليب كفة خصمي السياسي الحسن لشكر إبن الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر ، قد بادر إلى التنقيص من كرامتي عبر شطب إسمي من لائحة الأعضاء النشيطين بمجلس الفرع. حيث لم أتوصل بأي إخبار أو تبليغ أو دعوة لحضور أشغال مجلس الفرع المنعقد يومه الأحد المنفرط. و الذي بموجب طابعه غير القانوني، تم إهداء التزكية الإنتخابية لخصمي السياسي الحسن لشكر نجل إدريس لشكر”.

وتابع: ”كما أن هذا الكاتب الإقليمي المبني للمجهول أقر بوجود ممارسات شاذة داخل الدائرة الانتخابية تجعل من الحديث عن استعمال المال الانتخابي الحرام وغسله بإنشاء أزيد من 15 روضا للأطفال كقناع للتستر على جرائم الحملة الانتخابية السابقة لأوانها، أمام صمت مريب لوزير التربية الوطنية أمزازي. هذا الأخير كان يفترض فيه فتح تحقيق انتصارا لمبدأ النزاهة و الشفافية، بما أن تقنين الإحسان يفرض إذنا من الأمين العام للحكومة”.

 

أضف تعليق

الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق