فرنسا تعطي المثال في الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان في الأسبوع الثامن من أزمة «السترات الصفراء»

بلغ عدد المتظاهرين في باريس ومدن فرنسية أخرى خلال الأسبوع الثامن من أزمة «السترات الصفراء» على خلفية سياسة الرئيس إيمانويل ماكرون الاقتصادية، بحسب وزير الداخلية كريستوف كاستنير، 50 ألف متظاهر.

ولم تخلو احتجاجات أمس السبت، من الصدامات بين قوات الأمن الفرنسية ومحتجي “السترات الصفراء”، فقد اعتقلت السلطات الأمنية 300 شخص تم وضع 36 محتجا فقط تحت الحراسة النظرية، في الوقت الذي أصيب حوالي 50 شرطيا بإصابات متفاوتة الخطورة.

وتحاول فرنسا ما أمكن الحيلولة دون تسجيل اعتقالات كثيرة في صفوف المحتجين على الرغم من الإصابات الكثيرة المسجلة في صفوف الأمن، وذلك بهدف الحفاظ على سمعتها الحقوقية أمام العالم باعتبارها نموذجا يحتدى به الديقراطية وحقوق الإنسان.

ويرى المسؤولون بفرنسا أن من حق الفرنسين الاحتجاج على حقهم في العيش الكريم، وأن اعتقال المحتجين ليس هو الحل بل سيسيء إلى صورة فرنسا في العالم.

واندلعت المواجهات بين الأمن والمحتجين في أحياء عدة من البلاد، حيث استهدف المحتجون قوات الأمن بمقذوفات وردها بالغاز المسيل للدموع، وخصوصا على رصيف نهر السين في وسط العاصمة، كما وقعت حوادث كثيرة وأضرمت النار في دراجات نارية صغيرة وسيارة وحاويات نفايات.

وانطلقت حركة “السترات الصفراء” في السابع عشر من نونبر الماضي، تنديدا بالسياسات المالية والاجتماعية للحكومة ولأجل تحسين القدرة الشرائية في البلاد.

أضف تعليق
الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق