فرنسا تسابق الساعة لإبقاء إيران في الاتفاق النووي

يصل اليوم الى طهران المستشار الديبلوماسي للرئيس الفرنسي مانويل ماكرون، ومن المقرر أن يستقبل غدا الأربعاء من طرف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني.

وخلال هذا اللقاء، سيبحث الجانبان، وفق مااوردته وكالة الانباء الإيرانية، “آخر المستجدات المتعلقة بتنفيذ تعهدات الدول الأوروبية في الاتفاق النووي، وآليات مواجهة اجراءات الحظر الاميركية الاحادية الجانب”.

وللتذكير، كان المسؤولون الايرانيون اعلنوا خلال الأسبوع الجاري، بان بلادهم ستستأنف تنفيذ تعهداتها السابقة في الاتفاق النووي عندما تنفذ الأطراف الأخرى تعهداتها في هذا الاتفاق.

إلا أن الجمهورية الإسلامية، خرجت هذه المرة عن التلويح بخفض سقف التزاماتها ازاء الاتفاق النووي، إن لم تفعل أوربا تعهداتها بحماية ايران من تاثير العقوبات الأمريكية، وأقدمت قبل يومين (الأحد الماضي) على اتخاذ ثاني خطوة في سياق رد فعلها على عجز الاطراف الأوربية الموقعة الموقعة على الاتفاق عن الوفاء بالتزاماتها.

وتمثل الإجراء الإيراني، في رفع نسبة تخصب اليورانيوم إلى 4بالمئة،وقالت الوكالة الذرية للطاقة الموكول إليها مراقبة النشاط النووي الإيراني طبق ذات الاتفاق، أنها أخذت علما بالقرار الإيراني.

وفي سياق هذه التطورات التي اختلفت حولها ردود الفعل الدولية، بما في ذلك ردود الفعل الأوربية، يحاول الرئيس الفرنسي امساك العصا من الوسط بما يسهل دوره كمحاورووسيط في هذا النزاع، وهو ما يفسر اعترافه في غضون قبل ثلاثة أيام خلال اتصاله بالرئيس الايراني، بتقصير أوربا في القيام بواجبها لحمياية الاتفاق متعهدا بمضاعفة جهود فرنسا لتدارك هذا التقصير، بما يمثل اعترافا ضمنيا بقانونية رد الفعل الإيراني.

أضف تعليق
الوسوم

عبد الحكيم نوكيزة

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق