فرنسا تحاول التسلل إلى الشطرنج الليبي

في الوقت الذي يجتمع فيه رئيس حكومة الوفاق الليبية فايق السراج وخصمه اللدود المشير حفتر بالرئيس الروسي فلاديمير في موسكو اليوم الإثنين، دخل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على الخط عبر اتصال هاتفي مع نظيره الروسي، أعقبت بتصريح أكد فيه على ضرورة أن يكون وقف إطلاق النار في ليبيا “ذا صدقية ودائما ويمكن التحقق منه”، حسبما جاء في بيان صدر عن الإليزيه.

وكان الرئيس الروسي “الداعم” لحلفتر، قد توصل إلى اتفاق مع نظيره التركي رجب طيب اردوغان الداعم لحكومة الوفاق الليبية في طرابلس، يقضي بالعمل على وقف إطلاق النار في ليبيا بين حكومة الوفاق وحفتر.

وتحاول فرنسا عدم البقاء على هامش المشهد الليبي، باعتبار ان لها وجودا تقليديا بالمنطقة، خاصة على مستوى البلدان الإفريقية المحيطة بليبيا، دون أن ننسى بأن العداء كان مستحكما بين ليبيا وفرنسا على عهد معمر القذافي، ووصل توتر العلاقات أوجه بدعم عسكري فرنسي مباشر لتشاهد خلال حربها مع ليبيا،خاصة مع احساس باريس بأهداف القذافي اقتلاع النفوذ الفرنسي من القارة الإفريقية.

بيد أن فرنسا التي تسللت إلى الشأن الليبي عبر تدخل الحلف الأطلسي من أجل إسقاط النظام الليبي، بدأت ترسخ وجودها العسكري هناك، وتبين لاحقا أن لها وجود استخباراتي وعسكري على الأرض.

أضف تعليق

الوسوم

عبد الحكيم نوكيزة

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق