عمر الراضي: التهم التي وجهتها النيابة العامة ضدي ليست فقط بدون أساس قانوني بل سخيفة

خرج الصحفي عمر الراضي بتدوينة مطولة يكشف فيها تفاصيل استدعائه من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء من أجل فتح تحقيق حول “توصله بتحويلات مالية من جهات استخباراتية خارجية”.

وعبر الصحفي عمر راضي في التدوينة التي اطلعت الحياة اليومية عليها، عن شكره وامتنانه لكل من عبر عن قلقه وتضامنه معه.

وأضاف أنه توصل بالاستدعاء بعد زوال يوم الخميس 24 يونيو 2020، وتبعه بلاغ للوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء، يؤكد عبره أنه أمر بفتح تحقيق حول “توصله بتحويلات مالية من جهات استخباراتية خارجية”، مشيرا إلى أن بلاغ النيابة العامة هذا جاء بعد حملة تشهير وسب وشتم استهدفته من قبل مواقع معترف بها كمؤسسات إعلامية، موجهة إليه اتهامات لا أساس لها من الصحة.

وأضاف الراضي أن موقعا “شوف تيفي” و”برلمان.كوم” اتهماه في مقالات متواترة على مدى أزيد من 15 يوما، ب”الخيانة” و”التجسس” و”الاغتصاب”، وهي تهم خطيرة لم تقدم هذه المواقع أدنى دليل عليها. علاوة على ذلك، أكد الراضي أنه لم يتوصل بأي طلب توضيح أو تصريح من طرف هذه المواقع التي كالت له هذه الاتهامات الخطيرة، كما تلزمها بذلك أخلاقيات مهنة الصحافة.

وأعلن الصحفي الراضي في ذات التدوينة القول بأن التهم الموجهة له من طرف النيابة العامة هي ليست فقط بدون أساس، بل هي سخيفة، مؤكدا أنه ألف الانتباه إلى السرعة التي تعاملت بها النيابة العامة للأمر بالتحقيق ضده وذلك بعد حملة التشهير اللا أخلاقية التي طالته من طرف صحافة يصفها مهنيو الإعلام والجمهور كصحافة تشهير متخصصة في التطفل على الحياة الخاصة للمواطنين ومعطياتهم الشخصية، في الوقت الذي لم تحرك النيابة العامة ساكنا حين كانت هذه المواقع تخرق حقوق الطفل والأقليات والمعطيات الخاصة. فهل تمتلك النيابة العامة الجرأة فقط في متابعة الأصوات المنتقدة؟

وأشار إلى أن متابعته من طرف الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، والتحقيق معي من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وذلك بعد حملة التشهير والسب التي طالته بمعية أقربائه وزملائه ورفاقه، لا تشرف النيابة العامة، ولا القانون، ولا البلد.

وشدد في الأخير على أن محاولة التخويف والترهيب هاته يواجهها بكل حزم، مؤكدا أنها لن تثنيه من عزيمته وطاقته للنضال من أجل الحقيقة ومن أجل مغرب أفضل.

أضف تعليق

الوسوم

عبد الحميد العسري

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق