عباس يؤكد أمام وزراء خارجية العرب على رفض خطة ترامب ورفض الوساطة الأمريكية

كشف الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم السبت، في الكلمة التي ألقاها في افتتاح أشغال اجتماع لمجلس وزراء الخارجية العرب بالقاهرة، عن رسالة وجهها إلى كل من الرئاسة الأمريكية وإسرائيل.

وأبرز ما تضمنته رسالة عباس إلى الطرفين الاسرائيلي والأمريكي، هو رفض الفلسطينيين لخطة ترامب من جهة، ورفض وساطة أحادية لأمريكا من أجل إيجاد حل للقضية الفلسطينية من جهة أخرى.

عدا ذلك دعا محمود عباس إلى التمسك بقرارات الشرعية الدولية كأساس لأي حل، وإسناد الإشراف على أية مفاوضات قادمة إلى الرباعية الدولية، إضافة إلى أية أطراف أخرى.

وطالب عباس في الرسالة الموجهة إلى الطرفين الأمريكي والإسرائيلي بأن تتحمل إسرائيل مسؤوليتها كسلطة احتلال.

إلى ذلك، قدم محمود عباس جردا مفصلا أمام وزراء خارجية الدول العربية عن اللقاءات التي تمت بينه وبين ترامب والأسباب التي أفقدت الفلسطينيين الثقة في الإدارة الأمريكية.

وكشف الرئيس الفلسطيني عن اتصالات وتنسيق موازي مع الكونغريس الأمريكي وعن عدم توافق بين إدارة ترامب وجزء هام من الناخبين الأمريكين حول مبادرات وخطط إدارة ترامب التي يقودها من وصفه بالثلاثي المحيط بترامب.

وكشف عباس عن الخدع التي مارسها معه ترامب خلال لقاءات سابقة ما جعله يرفض استلام رسائل الإدارة الأمريكية مؤخرا حتى لا يزعم ترامب بأنه أخذ موافقة الرئاسة الفلسطينية على خطته كما فعل في واقعة سابقة خلافا للحقيقة.

من جهة أخرى، أعطى عباس إشارات قوية بإسناد مهام السلطة إلى منظمة التحرير الفلسطينية بوصفها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

هذا، ويأتي انعقاد مجلس جامعة الدول العربية على إيقاع رفض شعبي عربي شهدته وتشهده العديد من العواصم العربية.

فأمس الجمعة، وعلى غرار مسيرات ضخمة في صنعاء وعواصم أخرى، دعت القوى الشعبية والحزبية في الأردن لمسيرات احتجاجية رفضا لإعلان ما يُسمى بـ“صفقة القرن”، إذ دعت القوى الإسلامية والشعبية لمسيرة من أمام المسجد الحسيني وسط العاصمة عمان، في حين دعت القوى اليسارية لاعتصام أمام السفارة الأمريكية في العاصمة عمان.

وخرج أردنيون عقب صلاة الجمعة استجابة لدعوات الأحزاب والقوى الشعبية للخروج بمسيرات احتجاجا على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفاصيل “صفقة القرن”، الثلاثاء الماضي.

ولم تقتصر الاحتجاجات على العاصمة عمّان فقط لكنها توزعت بين محافظات المملكة.

ورفع المحتجون من أمام المسجد الحسيني شعارات تؤكد أن القدس خط أحمر، كما رددوا شعارات تؤكد أن الأردن لن يكون وطنا بديلا، ولوحوا بأعلام الأردن، وطالبوا بشعاراتهم ببدء انتفاضة ثالثة تتصدى للصفقة المزعومة.

أضف تعليق

الوسوم

عبد الحكيم نوكيزة

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق