صراع القوانين الانتخابية.. العدالة والتنمية يحشد نوابه إلى قبة البرلمان

مباشرة بعد بلاغ الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية الرافض لمشروع قانون القاسم الانتخابي، عرفت قبة البرلمان عشية اليوم الجمعة، إنزالا لكافة نواب البيجيدي للتصويت على مشاريع قوانين تهم الانتخابات.

وذكرت مصادر من داخل مجلس النواب بأن الفرق البرلمانية الممثلة في البرلمان فوجئت بحضور كافة النواب البرلمانيين التابعين للبيجيدي ويبلغ عددهم 100 نائبا برلمانيا، من أجل التصويت ضد مشاريع قوانين الانتخابات، مستغلين غياب نواب باقي الفرق النيابية.

وكانت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية قد جددت رفضها اعتماد التعديل التي تقدمت به بعض الفرق النيابية والقاضي باحتساب القاسم الانتخابي على أساس المسجلين، فيما اعتبرت إلغاء العتبة في مشروع القانون المتعلق بالجماعات الترابية “بلقنة للمجالس الجماعية وتعطيل لمشاريع التنمية”.

وقالت الأمانة العامة لحزب البيجيدي في بلاغ أصدرته عقب اجتماعها الأخير، توصلت الحياة اليومية بنسخة منه، إن التعديل الذي تقدمت به بعض الفرق النيابية على مشروع القانون التنظيمي لمجلس النواب منها فرق بالأغلبية الحكومية، باعتماد قاسم انتخابي يحتسب على أساس المسجلين، مقترح غريب لا يوجد له نظير في التجارب المقارنة ويضرب في العمق الاختيار الديمقراطي”.

وأضافت أن الحزب يرفض اعتماد قاسم انتخابي على أساس المسجلين في اللوائح الانتخابية؛ معتبرة أن اعتماد هذا المقتضى فيه مساس بجوهر العملية الديمقراطية وإخلال كبير بالاختيار الديمقراطي الذي ارتضته بلادنا ثابتا دستوريا لها، وتكريس للعزوف عن المشاركة السياسية الانتخابية وتعزيز للتوجهات المشككة في جدواها ويسيء بعمق لصورة المؤسسات التمثيلية ومكانة ودور الأحزاب السياسية. 

وشددت الأمانة العامة على أن الحزب سيصوت بالرفض على مشروع القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات الترابية من منطلق رفضه لإلغاء العتبة في انتخابات المجالس الجماعية، ولما سيترتب على ذلك من بلقنة للمجالس المنتخبة ويعرضها الى عدم الاستقرار وضياع لحقوق المواطنين وتعطيل لمشاريع التنمية.

أضف تعليق

الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق