سلوى أخنوش تستغل أزمة الأطباء لتحصين قلعة زوجها الانتخابية بسوس

كعادته، يحاول حزب التجمع الوطني للأحرار جاهدا الركوب على الأحداث لتلميع صورته، حيث قام هذه المرة باستغلال الخصاص الكبير في صفوف الأطباء وعزوف غالبيتهم عن ولوج قطاع الصحة العمومية ورفضهم العمل في المناطق النائية، حيث كشف رئيس المجلس الإقليمي لعمالة تيزنيت المنتمي للأحرار عن حل “مبتكر” لتحفيز الأطباء والممرضين على العمل بالمراكز الصحية بقرى قلعة أخنوش الانتخابية، تحضيرا للانتخابات التشريعية المقبلة.

وقامت “مؤسسة جود للتنمية” الكائن مقرها بالدار البيضاء والتابعة لسلوى أخنوش زوجة عزيز أخنوش، بتوقيع اتفاقية شراكة مع وزارة الصحة، حملت آلية لتحفيز الأطباء والأطر الصحية على الاستقرار والعمل بالمراكز الصحية بقرى الإقليم، همت منحا مالية للأطباء تتراوح ما بين 1200 درهم و2500 درهم، بحسب بعد مقر عملهم عن مدينة تزنيت، فيما خصصت الاتفاقية للممرضين منحا تتراوح ما بين 750 و1000 درهم.

هذا، بالإضافة إلى تحفيزات أخرى من بينها إصلاح وتأهيل السكنيات الوظيفية للأطباء وتجهيزها بشبكة الأنترنيت “الويفي”، أما فئة الأطباء الاختصاصيين، فقد خصصت لهم جمعية سلوى أخنوش ضمن اتفاقيتها مع وزارة الدكالي ومجلس عمالة تزنيت، تعويضات مالية مغرية للأطباء، مقابل كل زيارة يقومون بها لدائرتي أنزي وتافراوت لمعاينة المرضى وعلاجهم.

وخلفت هذه الخطة المدروسة لأخنوش ضجة بجهة سوس وماسة وخارجها، بسبب التغليف السياسوي التي أحيطت به حيث يحاول حزب الحمامة للحفاظ على قلعته الانتخابية.

أضف تعليق
الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق