زيان يكشف حقائق خطيرة في ملف بنت الملاح ويرد على مقال أمني لهسبريس (وثائق)

رد النقيب محمد زيان بالوثائق على مقال منشور بموقع هسبريس حاول كاتبه بالكثير من الجهد أن يرد على تصريحات النقيب دفاع والدة حنان بنت الملاح التي تنصبت كمطالب بالحق المدني في القضية، بخصوص المسطرة القضائية المتبعة.

وقال زيان دفاع والدة الضحية، في تصريحات صحفية لموقع أخبارنا لقد كان من المفروض أن تحال قضية حنان بنت الملاح على محكمة الاستئناف عوض إحالتها على شرطة دائرة المحيط ومن تم إحالتها على المحكمة الابتدائية، لكون الأمر يتعلق بجناية وليس جنحة، وتساءل زيان عما إذا كان هذا الخطأ في المسطرة القضائية مصدره الشرطة القضائية التي قللت من قيمة الحدث أو أن الخطأ صادر عن النيابة العامة نفسها. 

وأضاف زيان في ذات الحوار الصحفي: “إذا كانت النيابة العامة تخطئ في قراءة المحاضر أو تطبق القوانين حسب رغبتها فإن المغرب مشا”، على حد تعبيره.

وبخصوص تفاصيل واقعة مقتل حنان، قال نقيب المحامين سابقا إن الضحية توفيت يوم 14 يونيو 2019، بينما أحيل ملفها على القضاء يوم 11 من نفس الشهر أي قبل ثلاثة أيام من وفاتها، متسائلا عن الشخص الذي وقف أمام محاولة طمس القضية وأرسل الملف إلى المحكمة الابتدائية بسرعة بينما فترة الحراسة النظرية لم تنتهِ بعد، والضحية توفيت فور إدخالها للمستشفى.

وتابع زيان أنه أثناء افتضاح بشاعة الجريمة تراجعت النيابة العامة عن موقفها وتبنت الملف من جديد، وأحالته على قاضي التحقيق، في حين كان لزوما على الوكيل العام للملك منذ العثور على الضحية مدرجة في دمائها بباب منزل شقيق المتهم، إحالة الملف إما على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء أو على الشرطة القضائية الولائية المختصة بالرباط، على الأقل.

 

وزاد زيان قائلا: “نعم نحترم جهاز القضاء ولكن عندما لا يكن المسؤول في المستوى، ما بقا لينا ما نحترمو”، مشيرا إلى أنه لحماية النيابة العامة يجب تطهيرها من المسؤولين الفاشلين.

هذا، وعرج المحامي المذكور على مسألة فصل النيابة العامة عن وزارة العدل، حيث أكد على أن هذا الإجراء خطأ وقع فيه المغرب، موضحا أن وزير العدل حينما يرأس المجلس الأعلى للقضاء والنيابة العامة يكون معرضا للمساءلة والمحاسبة من طرف ممثلي الشعب بالبرلمان.

وبخصوص ما جاء في مقال هسبريس تحت عنوان صغير “عكس التيار”، قال النقيب في رسالة للمسؤولين، “كْلِيُو أو يوجو أو رونو ميغان، زرقاء أو صفراء، إلى عندكم شي حاجة خرجوها ومتحنوش”، مؤكدا بدوره على أنه كلما سمحت له المناسبة سيقوم بفضح حقيقة بعض المسؤولين ولن تدفعه التهديدات التي يتم تصريفها عبر مواقع معلومة ومحسوبة على الأمن، إلى التراجع عن كشف عورة من أوكل لهم التصرف في حرية المغاربة.

ونقل المقال بخبث فاضح مجموعة من التعاليق التي كانت تصب ضد تصور زيان لقضية حنان بنت الملاح التي أثارت ضجة داخل وخارج المغرب وأظهرت سياسة الكيل بمكيالين في تطبيق القانون المغربي التي يتم نهجها من طرف جهاز النيابة العامة الذي يترأسه محمد عبد النباوي والمؤسسة الأمنية برئاسة عبد اللطيف الحموشي، بينما تجاهلت هسبريس التعاليق التي ذهبت في نفس طرح زيان وأشادت بمواقفه في ضرب صارخ لمبدإ الموضوعية.

أضف تعليق

الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق