زيان لفرانس24: الذي كتب بلاغ الداخلية لم يكن يعلم ماذا يكتب وسأطالب دوما بإلغاء الشرطة السياسية بالمغرب

خرج محمد زيان المنسق الوطني للحزب المغربي الحر، للرد على بلاغ وزارة الداخلية الأخير الصادر ضده، وقال إن كاتب البلاغ لم يكن يعلم ماذا يكتبه أو يفهم ما يريد قوله، مشيرا إلى أن لا أحد فهم مضمون البلاغ الذي صدر عن وزارة الداخلية.

 وأشار زيان في تصريح خص به قناة “فرانس 24″، مساء أمس الثلاثاء، إلى أن وزارة الداخلية لم تقل في بلاغها إنها سجلت شكاية ضده، بل قالت بأنها قامت بتفعيل المتابعة القضائية في مواجهة محمد زيان، أي أنها لم تتقدم بشكاية، بل قامت بتفعيل المتابعة القضائية، بمعنى أن هذا اعتراف مكتبوب يسجل بأن وزراة الداخلية هي التي تسير القضاء في المغرب، وليس القضاء نفسه، موضحا أن المتابعة تكون من طرف القضاء وليس من طرف الإدارة، وهو الأمر الذي لم يفهمه، على حد تعبيره.

وتابع زيان: “في الحقيقة ما يمكن لوزير الداخلية أن يفعله هو أن يسجل شكاية، وإذا النيابة العامة قررت فتح تحقيق فمن حقها، لكن لا يمكن أن تقرر وزارة الداخلية المتابعة القضائية”.

وحول مضمون بلاغ وزارة الداخلية، قال زيان، إن البلاغ مكون من جمل مفيدة ومركبة لا تعني أي شيء، متسائلا عن المؤسسة التي أساء إليها؟ وعن الأفعال التي ارتكبها وعن مدى خطورتها؟ مؤكدا على “أنه قرأ البلاغ ولم يفهم شيئا منه”، كما ضاف أن “الدول التي تحرك مثل هذه المتابعات هي كانت في عهد هتلير، أو موسوليني أوسطالين..”.

وأكد زيان في ذات التصريح على أن القول بأن “وزارة الداخلية المغربية في القرن 21 قررت المتابعة في حقي، هذا كاف للقول على أن كاتب البلاغ لم يكن يعلم ماذا يكتب وماذا يريد قوله من جهة، ومن جهة ثانية، أنا لم أكن أعلم أن الدستور يلزم المتابعة، أو يسمح بالمتابعة، فالدستور يضمن حقوق المتهم والمشتكي وأطرف القضية”.

ومن جهة أخرى، اعتبر زيان، أن نشر فيديو حول حياته الخاصة أمر ثانوي، وتساءل في المقابل عمن سجله، ومن قدمه للموقع الذي نشره؟ ولماذا لم يكن هناك تدخل لفتح تحقيق قضائي في الأمر؟ مشيرا إلى أنه لا يهمه بث أشرطة عنه عاريا بقدر ما يهمه طرح السؤال عمن يقف وراء هذه الأفعال التي تعتبر وسيلة ضغط ضد المفكريين والحقوقيين والسياسيين، على حد قوله.

أضف تعليق

الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق