زعيم الانفصاليين يواجه موجة غضب واسعة

يواجه زعيم البوليساريو، ابراهيم غالي، موجة غضب واسعة داخل وخارج مخيمات تندوف على الأراضي الجزائرية، في الذكرى الثانية لتوليه قيادة الجبهة الانفصالية، خلفاً لمحمد ولد عبد العزيز المراكشي الذي توفي سنة 2016.

وذكرت “المبادرة الصحراوية من أجل التغيير” داخل تيندوف، أن الفساد والمحسوبية ارتفعا بشكل كبير في عهد ابراهيم غالي، متهمة إياه بعدم الاكتراث للمطالب الاجتماعية التي ينادي بها سكان المخيمات. مشيرة إلى “بروز الفوارق الاجتماعية الصارخة نتيجة الفساد وسياسة اللاتكافؤ والحيف الاجتماعي المنتهجة من طرف قيادة الجبهة”.

وأضافت المنظمة المعارضة لسياسات ابراهيم غالي، أن مخيمات تندوف أصبحت في عهده تعاني من  “غياب الأمن وسلطة القانون مما فتح الباب على مصراعيه لظواهر غريبة على مجتمعنا كالسرقة، الاغتصاب، التهريب، والمخدرات”.

وانتقدت جريدة “المستقبل الصحراوي”التابعة للجبهة، اهتمام ابراهيم غالي المتزايد، منذ توليه قيادة البوليساريو، بمليشيات الجبهة على حساب القضايا الاجتماعية الأخرى لسكان المخيمات، من بينها التعليم.

أضف تعليق

الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق