رمانة للا الخباشي (ة) الحمراء

الجزء الثالث

في الوقت الذي يعيش فيه المغرب أسوأ فوضى، وأدنى مراحل الانحطاط في كافة المجالات، نتيجة تسليم تسيير شؤون الدولة بكافة مؤسساتها إلى المخافر بدل المؤسسات الدستورية.

وفي الوقت الذي يعيش المواطن أكبر أزمة اقتصادية منذ الاستقلال، نتيجة طغيان الفساد الإداري والمالي، لم تجد القوى الخفية من وسيلة لدرئ عجزها وفشلها وانفضاح فسادها، سوى التهجم على الشرفاء والمناضلين أمثال الزفزافي وزيان والمهداوي وبوعشرين.. وغيرهم من المعتقلين والمنفيين، ولم تجد بدًا لهذه الغاية من التواطئ مع لوبي المتحولين جنسيا من أجل تحقيق أهدافهما المعلنة والقائمة على التطبيع مع الشذوذ تحت شعارات الحرية الفردية، وكل ذلك من أجل التغطية على القضايا الأساسية التي تهم المواطن والمرتبطة بتساؤلاته اليومية عن ناهبي ثرواته وخيرات بلاده.

ولم تجد قوى الفساد ولوبي الشذوذ المجتمعين في فيلا سويسي، سوى للا الخباشية كأداة خبيثة لتحقيق مراميها خصوصًا بعد أن تيقنت فعليا من انخراطه (ها) الحقيقي في حزب قوم لوط.

ولم تكن جريدتنا التي حملت منذ تأسيسها لواء محاربة مظاهر الشذوذ في المجتمع المغربي، مخطئة عندما تحدثت عن الأريكة السوداء الموجودة بالوكالة المعلومة، وما كان يجري فوقها من فضائح جنسية شاذة، ذلك أن أصغر الموظفين كان يعلم علاقة الرمانة الموظفة كذلك بنفس الإدارة مع للا الخباشية، وكيف كانا ينتظران خروج الموظفين لينطلقا في لعبة التناوب التوافقي، حتى فاحت رائحتهما الكريهة، ووصلت إلى زوجته التي لم تكن تشك للحظة في عجزه عن القيام بمهام الزوجية، فما كان إلا طرده بعد فضيحة فندق مراكش.

ورغم محاولة للا الخباشية تغطية هذه الإشاعة عن طريق زواج مصلحي ثاني، إلا أن ليلة الدخلة كانت كافية لانفضاح أمر عجزه، وشذوذه (ها)، فما كان للزوجة المصدومة إلا الفرار من هذه الأجواء المتعفنة.

لكن الغريب الذي يتساءل عنه كل من يعرف فضائح للا الخباشية، ويعرف ميولاته، هو سر الإفلات من العقاب، خصوصا بعد فضيحة ضبطه متلبسا فوق الأريكة السوداء جالسًا على حجر الرمانة، ففي الوقت الذي كان الجميع ينتظر قرار الطرد، فوجئوا بتعيينه مراسلا في العاصمة دكار، ويبدو أن هذا القرار الذي اتخذ بتوافق بين مجموعة من المؤسسات في زمن الرجال كان حكيما لأنه فضل السترة على الفضيحة، حفاظا على سمعة وشرف مؤسسات البلاد، والكل من رجال الأمس يتذكر كيف هرعت للا الخباشية إلى وزارة حقوق الإنسان مستجديا بوزيرها ستر هذه الفضيحة وإنقاذه من الطرد.

لكن رجال الأمس لم يتوقعوا للحظة أن للا الخباشية ستستمر في استعمال القاعدة الخلفية للوشاية بزملائه (ها) ومرؤوسيه (ها) لتحطيمهم حقدًا وطمعا، عكس جيمس بوند الذي كان يستغل رجولته ووسامته للبحث عما ينفع بلاده، وشاءت الأقدار أن تعود الخباشية إلى المغرب بعد أن أعيتها المغامرات الإفريقية الشاذة، لتعود حليمة لعادتها القديمة ولحضن الرمانة صديق (ة) الأمس، وذلك بعد أن أيقنت أن زمن الرجال قد ولى، وجاء زمن صايتي حريتي، والحب ليس جريمة، وغيرها من شعارات قوم لوط، ليؤسسا معا جريدة ستكون ناطقا رسميا باسم الشذوذ، وتأتيها الأموال من كل جهة، دون حسيب أو رقيب، كان آخرها صفقة القناة المتوسطية التي تنازلت لها عن ميزانية الإنتاج التلفزيوني بالملايين رغم إفلاس القناة.

وتزداد غراميات للا الخباشية تشويقا وإثارة والتي من الممكن أن تكون موضوعا لفيلم من أفلام عيوش يكون عنوانه “خلفي سر صعودي”، وستكون أقوى مشاهده هو تلك اللقطة التي يجتمع فيها حزب قوم لوط في الفيلا المعلومة وللا الخباشية تغني وسطهم وقد بلغت منها كؤوس الويسكي مبلغها أغنية كاظم الساهر الشهيرة:

إني خيرتك يا المختاري… ما بين الموت على صدري… أو فوق مستندات أشعاري.

يتبع..

أضف تعليق
الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق