رفضت الدولة دعمهم فسافروا وشاركوا وشرفوا شعبهم

الأطفال المغاربة حصدوا جوائز الحساب الذهني

لم يشاهد وزير التربية الوطنية على رأس من استقبلوا الأطفال المغاربةالذين عادوا من تركيا متوجين بجواءزالمسابقة العالمية للحساب الذهني، عكس ما قام به مع الطفلة المغربية مريم أمجون الفائزة بجائزة “تحدي القراءة العربي”.

وكان أطفال مغاربة قد حصلوا على المرتبة الأولى بمسابقة عالمية للحساب الذهني، نظمت بتركيا يومي 27 و28 أكتوبر الجاري.

وحصلت التلميذة ملاك بالعربي، والتي تتابع دراستها بالسلك الابتدائي بالصويرة، على الرتبة الأولى عالميا في المستوى الأول المكتوب الخاص بالحساب الذهني، كما حصل التلميذ آدم الحواص، الذي يتابع دراسته بالسلك الإعدادي على الرتبة الأولى، فيما كانت الرتبة الثانية من نصيب التلميذة كنزة غونيمي، على صعيد المستوى الرابع في نفس المسابقة.

هذا، فيما حصل أربعة تلاميذ آخرين على مراتب متقدمة في هذا الاستحقاق، وفازوا بالكأس الذهبية، وهم: شدى السفاقس، وهبة بنجلون، وندى السفاقس، وأشرف الوزاني.

تجدر الإشارة إلى أن الأطفال توجهوا إلى تركيا للمشاركة في المسابقة على نفقتهم، في غياب أي دعم للجهات الرسمية، رغم تقدم مؤطريهم بطلبات الحصول على دعم من وزارة التربية الوطنية، ومسؤولي الجماعات الترابية دون جدوى، ليقرروا بعد ذلك جمع تبرعات فيما بينهم من اجل إرسال التلاميذ على حسابهم الخاص.

وقد رجح البعض عدم اهتمام وزير التربية الوطنية هذا الغياب إلى تفادي الإحراج الذي قد يتعرض له،علما منه ان وزارته رفضت تقديم أي دعم للتلاميذ المغاربة الفائزين لمساعدتهم على نفقات السفر الى اسطنبول.

إلا أنه من غير المستبعد أن ينظم الوزير استقبالا ما في وقت ما، ليفتخر بالمدرسة العمومية التي “أنجبت” هذه المواهب.

أضف تعليق

عبد الحكيم نوكيزة

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق