رئيس المجلس الإقليمي لسيدي إفني يفقد أغلبيته

فشل رئيس المجلس الإقليمي لسيدي إفني في عقد دورته العادية، بعدما قاطع مجموعة من المستشارين وأعضاء المكتب أشغال الدورة المذكورة، والتي كان من المفروض أن تنعقد اليوم الثلاثاء 12 يناير 2021 بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني بعد حضور أربعة مستشارين فقط.

وقرر مجموعة من الأعضاء منهم نواب الرئيس عدم الحضور لهذه الدورة تنديدا منهم بالطريقة غير المعقلنة التي يسير بها المجلس من طرف الرئيس، والتي تتسم بالارتجالية والعشوائية والتجاوزات والخروقات القانونية من خلال الاستفراد بالقرارات والتخبط في المشاكل والتصدعات التي يشهدها المكتب المسير.

وأكدت مصادر من المجلس أن إقليم سيدي إفني بات اليوم أكثر من أي وقت مضى يعيش على إيقاع فوضى في تسيير شؤونه من طرف المجلس الإقليمي، بسبب انعدام أي مخطط تنموي للرئيس، رغم أن الإقليم  يحتاج إلى مشاريع تنموية حقيقية وبنيات تحتية ومناصب شغل قارة ومتنوعة لإيقاف النزيف، مشددة في الإطار ذاته على أن رئيس المجلس الإقليمي يُمارس تعتيم بالغ عن المعطيات والمعلومات المتعلقة بجل الصفقات التي يبرمها، وأن غالبية أعضاء المجلس يجدون صعوبة بالغة في الوصول إلى المعلومة.

من جهة أخرى، أشارت ذات المصادر على أن الرئيس المذكور الذي كان موضوع اتهامات خطيرة تتعلق بتبديد المال العام، طاله اتهام من مكون سياسي نافذ بالجهة باختلاس وتبديد أموال عمومية أو ما بات يعرف عند بقضية ”40 مليار”.

أضف تعليق

الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق