خلود المختاري تكشف الوضع الصحي المتدهور لزوجها الصحفي الريسوني: “وضعه الصحي غير مطمئن، سجنه ظُلم كبير، وتعذيبه ظُلم أكبر”

نشرت خلود المختاري تدوينة تكشف فيها جديد الوضع الصحي لزوجها الصحفي سليمان الريسوني.
وقال خلود المختاري في تدوينة بموقع الفايسبوك: ((اتصل بي الصحافي سليمان الريسوني اليوم، يقول على بعض السجناء الذين يتشاركون معه الزنزانة، كلفتهم المؤسسة بالتجسس عليه، وذلك بتسريب معطيات عنه هل يأكل أم لا داخل الزنزانة، وعلى أنهم شهود مفترضين قد يصرحون بأشياء خاطئة إذا ما تم الضغط عليهم.
الصُحفي سليمان الريسوني، نزل الدرج من الطابق الأول يزحف بمساعدة كيس بلاستيكي للقاء دفاعه، لأنه حُرم من الكرسي المتحرك، ولأنه لا أحد من الموظفين يقترب منه من أجل مساعدته، وقد سبق لأحدهم أن فعل ذلك و”كلا لعصا” وتمت معاقبته على تقديم المساعدة لسليمان.
في العادة، المُضرب عن الطعام، يتم عزله، لأن رائحة جسمه تُسبب إزعاجا للقريبين منه، لكن في حالة سليمان، تم عمدا خلق زنزانة خاصة، ونقلوه إليها، للضغط عليه من أجل أن يأكل، لأن من بها يأكلون أمامه، هي طريقة جديدة للتعذيب، يجربونها في الصُحفي سليمان الريسوني.
لقد طلب سليمان الذهاب إلى المستشفى، وتلقي العلاج اللازم، وإدارة السجن وافقت على ذلك، بعدما أكد على هذا طبيب السجن المشرف على سليمان بوصف حالته بالخطرة، إلا أنه وفي عشية نفس اليوم، تلقى الرفض من نفس من وافقوا في البداية.
الصحافي #سليمان_الريسوني بحاجة إلى دعمنا، وضعه الصحي غير مطمئن، سجنه ظُلم كبير، وتعذيبه ظُلم أكبر .
سليمان الريسوني يصارع الموت، قد نفقده في أية لحظة وهو يحتج من خلال إضرابه عن الطعام، عما تعرض له من ظلم وإجحاف.
سُليمان ابن هذا الوطن)).
أضف تعليق

الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق