حكومة العثماني تبحث عن حل للمستهلك الموريتاني

علمت الحياة اليومية أن وفدا مغربيا يتكون أساسا من خالد الزروالي الوالى مديرالهجرة ومراقبة الحدود بوزارة الداخلية، ونزار نصر عن إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، قد توجها الى موريتانيا في محاولة لإيجاد حل للصعود الصاروخي في اسعار الخضر والفواكه المغربية في السوق الموريتانية.

وكانت وسائل الإعلام الموريتانية قد جعلت من ارتفاع اسعارالبطاطس والطماطم المغربية على الخصوص حدث الساعة.

وانتقدت وسائل الإعلام الموريتانية، تقصير السلطات في بلادها لأنها لم تعرف كيف تستغل آلاف الهكتارات الخصبة على الضفة اليمنى لنهر السينغال من أجل الخروج من مأزق الاعتماد على”بلد خارجي” في إشارة إلى المغرب، الذي يشكل مصدرا رئيسيا للسوق الموريتانية في هذا الإطار.

وكان إقدام الحكومة المغربية على رفع الرسوم الجمركية على صادراته إلى السوق الموريتانية، العنصر الأساسي في التهاب اسعار الواردات الموريتانية من المنتجات المغربية،حيث وصل ثمن الكيلو الواحد من الطماطم المغربية هناك الى 200 اوقية(ما يعادل40 درهما مغربية)، على حد ما أشارت إليه وسائل إعلام موريتانية.

ويبدو ان الدولة المغربية لن يكون أمامها بد من معالجة هذا الإشكال في اقرب وقت ممكن، خاصة وأن وقائع سابقة، ولو انها من طبيعة اخرى،حركت الدولة المغربية باتجاه تغليب ارضاء موريتانيا على حساب توازنات سياسية ومبادئ حقوقية داخلية، كما في حالة الأمين العام السابق لحزب الاستقلال (حميد شباط).

لذلك، فإن تشكيات المستهلك الموريتاني من غلاء أسعار الخضر والفواكه المغريية في السوق الموريتانية، سوف لن تتعامل معه حكومة العثماني بنفس الإهمال والتجاهل، عندما يتعلق الأمر بالمستهلك المغربي.

لكن يبقى السؤال مفتوحا فقط، حول الكيفية التي سترضي بها الحكومة المغربية نظيرتها الموريتانية، في سعيها إلى تخفيف نقمة المستهلك الموريتاني؟ علما أن الكلفة في جميع الأحوال ستكون على كاهل الجانب المغربي، لأسباب جيوسياسية بالأساس.

أضف تعليق
الوسوم

عبد الحكيم نوكيزة

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق