حقوقيون يطالبون بفتح تحقيق في تسريب فيديو الصحافي الريسوني

قالت هيئة مساندة الريسوني والراضي ومنجب وكافة ضحايا انتهاك حرية التعبير، إنها تلقت باستياء وغضب شديدين نشر الفيديو المهين والحاط من الكرامة الإنسانية للصحافي سليمان الريسوني عارياً جسده، وقد ألم به هزال شديد، نتيجة إضراب قاس عن الطعام يتجاوز مائة يوم، وهو يغتسل بسطل بلاستيكي نصف مملوء بالماء في ممر السجناء دون ستر أو حرمة.

وأضافت في بلاغ توصلت الحياة اليومية بنسخة منه، “أن هذا الفعل المشين تم بقرار إداري رسمي يتحمل مسؤوليته الأولى محمد صالح التامك المندوب العام لإدارة السجون، منتهكا بذلك كل المواثيق الدولية و المقتضيات الدستورية و القانونية التي تحمي كرامة المواطنين بصفة عامة و السجناء بصفة خاصة و لا سيما أولئك المحرومين من حريتهم دون مقرر قضائي اكتسب قوة الشيئ المقضي به، وهو ما ينطبق على الصحافي سليمان الريسوني المسلوبة حريته تعسفيا منذ 22 ماي 2020 في إطار الحراسة النظرية، ثم في إطار الاعتقال الاحتياطي منذ 25 ماي 2020، والذي لا زال مستمرا إلى الآن”.
وذكرت الهيئة المندوب العام لإدارة السجون في ذات المصدر، بضرورة التزامه الصارم بمقتضيات المواثيق الدولية الملزمة للمغرب و الدستور و القانون المتعلق بتنظيم وتسيير المؤسسات السجنية، ولا سيما المادة 51 منه، والتي نصت على أنه لا يجوز أن يكون هناك تمييز في المعاملة بين المعتقلين بسبب العرق أو اللون أو الجنس أو الجنسية أو اللغة أو الدين أو الرأي أو المركز الاجتماعي.

وحملت الهيئة المسؤولية القانونية والأخلاقية لما تعرض له الصحافي الريسوني، من معاملة قاسية وحاطة من الكرامة الإنسانية لرئيس الحكومة و للمندوب العام لإدارة السجون، وطالبت رئيس النيابة العامة بممارسة صلاحياته الدستورية من أجل فتح تحقيق قضائي نزيه ومستقل في إطار الفصل 1-231 من القانون الجنائي المتعلق بجريمة التعذيب انسجاما مع التزامات المغرب الدولية في إطار المادة 12من اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب، نظرا للاشتباه القوي في ارتكاب جرائم التعذيب وفقا لتعريف الأمم المتحدة، في حق الصحافي سليمان الريسوني.

أضف تعليق

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق