حزن وسط عائلات معتقلي حراك الريف ووالد الزفزافي يرفع رايات سوداء ببيته

 تعيش عائلات المعتقلين على خلفية “حراك الريف” حالة إحباط بعدما لم يشمل العفو الملكي الأخير أبناءهم، بمناسبة عيد الأضحى.

ورفع أحمد الزفزافي، أب ناصر الزفزافي، أبرز معتقلي حراك الريف، المحكوم عليه بـ20 سنة سجنا نافذا أعلام سوداء فوق بيته، للتعبير عن حالة الإحباط التي تعيش على وقعها عائلات المعتقلين، بسبب ما أسماه بانسداد الأفق أمام الإفراج عن المعتقلين رغم مرور أزيد من سنتين ونصف من الاعتقال.

وقال الزفزافي الأب في تدوينة بصفحته الخاصة بموقع فايسبوك، جاء فيها:اعتقل أبناؤنا واعتقل معهم الريف بأكمله، ومنذ سنتين وزيادة وعائلات المعتقلين ينتظرون القادم من المركز ليكون الإحباط سيد الموقف،لأنهم لم يجدوا مثل الخنساء لترثيهم،ولا المعتصم لينقذهم،وينقذ الريف مما هو فيه بإدخاله إلى غرفة العناية المركزة حتى يترجل عن صليبه،إلا أن الآخذين بناصية البلد ككل، والريف خاصة أمعنوا ويمعنون في فرض القهر للزيادة في قوة التأثير على الباقي”.

 وأضاف أحمد الزفزافي:”وبهذه المناسبة الثالثة التي لم نعرف فيها طعم حلاوة العيد، فقط أكتفي بتغيير هذه الألوان الدالة على قتامة الوضع بالنسبة لي ولجميع عائلات المعتقلين والمنطقة ككل، أمنيا إقتصاديا إعلاميا معيشيا ووو ولكن رغم فضاعة و قساوة الوضع أحاول أخلاقيا أن أهنأ الإخوة الآخرين بمناسبة عيد الأضحى متمنيا للجميع السعادة التي أفتقدناها نحن، وتحية للجميع”.

أضف تعليق

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق