حالة الطوارئ الصحية بتاهلة.. انضباط للساكنة وحركة تجارية عادية (صور)

محمد حنين – تاهلة

لم يمض سوى يوم واحد على بدء تنفيذ إجراءات “حالة الطوارئ الصحية” حتى تحول الإيقاع الصاخب للحياة اليومية بالمدينة التابعة ترابيا لإقليم تازة، لسكون وهدوء ملفت.

تبدأ كل يوم الحركة التجارية في الفترة الصباحية بشكل عادي إلى حدود الساعة السادسة مساء، حيث تفرغ الشوارع تدريجيا من المواطنين، وتتوقف مختلف نقط البيع وتوصد أبواب المحلات التجارية.

وقد تأتى ذلك، بفعل استمرار الحملات التحسيسية والمراقبة الدورية للسلطات المحلية، التي ألزمت أرباب المحلات التجارية بإغلاقها على الساعة السادسة مساء من كل يوم. كما حركة المواطنين أصبحت مقيدة بالحصول على “شهادة التنقل الاستثنائية” التي يسلمها عون السلطة لفرد واحد من كل أسرة، الشيء الذي جعل شوارع المدينة تبدو فارغة.

وقد تركت هذه الأوضاع المستجدة صدى إيجابيا لدى الرأي العام المحلي، الذي رحب بها وعبر عن ارتياحه لها ولطريقة تنزيلها على الصعيد المحلي، حيث أشادت مختلف التعليقات الواردة بالعديد من الصفحات والمجموعات الفيسبوكية المحلية بالتدخلات الصارمة للسلطة المحلية ضد كل الممتنعين عن الالتزام بها وتنفيذها.

وفيما أعلنت الحكومة المغربية في بلاغ رسمي لها، صدر بتاريخ 22 مارس الجاري، أن 20 أبريل 2020 هو آخر يوم في “حالة الطوارئ الصحية”؛ تجتهد الساكنة والشباب خصوصا، كل حسب ميولاته الخاصة، من أجل كسر رتابة الجلوس في المنازل.

فبحسب استطلاع للرأي أجراته الجريدة هناك من يفضل الإبحار في عالم الأنترنت لمتابعة تطورات المواجهة العالمية للجائحة، وهناك من يفضل المطالعة، فيما آخرون فضلوا “جلسة العائلة” واسترجاع قصص وحكايات الزمن الجميل مع الجد والجدة.. كل ذلك أملا في المرور لمرحلة تكون قد انتصرت فيها إرادة البقاء على إرادة الوباء.

أضف تعليق

الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق