جدل واسع حول دعم تيسير بسطات وطريقة التكليفات بمهام حراسة الامتحانات

سطات _هراوي نورالدين

اشتكت العديد من أسر تلاميذ بمؤسسات تعليمية بإقليم سطات من التلاعب بمنح برنامج الدعم المالي “تيسير” ما دفع ببعضها إلى سلك لغة الاحتجاج بقوة على مديري مؤسسات وإعداديات وتقديم شكايات في الموضوع إلى المصالح المختصة بالمديرية الاقليمية للتعليم بسطات، لا سيما وأن هذه الأسر أكدت للجريدة، أنها قامت  بإتمام  عملية التسجيل، والادلاء بنسخ من بطاقة التغطية الصحية”راميد” ووثائق إدارية أخرى دون جدوى.

وذكرت مصادر الجريدة، أن الأسر التي لم تستفيد من برنامج الدعم المالي بقيت حائرة يخصوص الجهة للتي يمكن وضع شكاية مكتوبة ضدها بشكل رسمي مما يصعب معه ربط المسؤولية بالمحاسبة، أو اتهام جهة ما بالتقصير أو سبب في إقصاء أسر محتاجة، علاوة على الصراع الدي يدور بين مديرين وبعض الاسر حول وضع الملفات من عدمها، لولا تدخل المديرية الإقليمية  في شخص الكتابة الخاصة  لحل مشكلة بعض الاسر الفقيرة والمستوفية للشروط القانونية  لكان مصيرها الهدر المدرسي الذي من أجله تم إقرار  هذا البرنامج الاجتماعي من طرف الحكومة والعمل على توسيعه.

وفي سياق آخر مرتبط بموضوع التعليم، والذي كان سببا في احتقان رجال ونساء التعليم وأثار الكثير من اللغط والجدل وطرح تساؤلات عريضة ومشروعة وشكايات واستنكارات بالجملة مباشرة وعلى المنصات الالكترونية بخصوص الطريقة المشتبه فيها، الصيغة الملغومة التي اعتمدها المركز الاقليمي للامتحانات بسطات هو يوزع حصص الغلاف الزمني الخاص  بمهام التكليف لحراسة امتحانات البكالوريا التي شابتها مسطرة الزبونية والمحسوبية والعلاقات العامة.

 ففي الوقت الذي تم استدعاء أساتذة  وأستاذات لحراسة جميع أيام الباك الجهوي  والوطني رغم إدلاء بعضهم بملفهم الطبي وأمراضهم المزمنة، الذي بقي في سلة المهملات، صنف أخر من الأساتذة كان  غلافه الزمني من الحراسة محدود أو لم تشملهم الحراسة البتة والمحسوب بعضهم على عائلات و أقارب بعض   النقابات أو لهم علاقات واسعة و مشبوهة بالمصلحة وداخل المديرية، ونفس مسطرة الشبهات تتكرر بخصوص الامتحانات الإشهادية على المستوى الإعدادي والابتدائي  مما ولد احتجاجات وسخط عارم وسيل من الاتهامات حول طريقة التمييز العنصري في العنصر البشري الذي سلكته المصلحة المتهمة، والاختلالات والارتجالية والانفراد في القرارات العشوائية  التي لازالت تراكمها بالعلالي تضيف  نفس المصادر.

 

أضف تعليق

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق