توقف مقطع طرقي يثير استياء ساكنة قيادة أولاد سعيد الواد (صور)‎

محمد الحنصالي – قصبة تادلة

مازال توقف أشغال الطريق التي ستفك العزلة عن ساكنة قيادة أواد سعيد بقصبة تادلة، يثير استياء الرأي العام المحلي بالمنطقة ومستعمليها، خصوصا أنها تشهد حركة مرورية نشيطة إذ تعتبر الشريان الرئيسي الموصل ما بين الجماعتين المذكورتين، والمؤدي إلى مدينة بني ملال. 

وبحسب مصادر محلية، فإن سكان المنطقة استبشروا خلال بداية السنة الجارية 2019، بانطلاق سير أشغال توسعة وتقوية الطريق الإقليمية3221 من النقطةالكيلومترية 15+000 إلى النقطة الكيلومترية 22+500، الممتدة على طول 7،500كلم، إلا أنهم فوجئوا بعد مرور 4 أشهر من مباشرة هذه الأشغال، باختفاء المقاولة المشرفة على إنجاز المشروع وسحب آلياتها، تاركة الطريق في وضعية يرثى لها.

عدد من مستعملي هذا المعبر الطرقي، عبروا خلال حديثهم للحياة اليومية عن تذمرهم واستياءهم الشديدين من الحالة الكارثية التي آلت إليها الطريق بعد التوقف المفاجئ لأشغالها، حيث أضحى التنقل عبرها محفوفا بمخاطر جمة، نتيجة عدم اتساع الصفيحة الاسفلتية وتآكل حوافيها، ووجود حفر كبيرة في وسطها. فضلا عن تطاير الغبار وتناتر الحجارة أثناء حركة السير، الشيء الذي قد يتسبب في عرقلة السير أو حوادت اصطدامات تلحق أضرارا بالعربات وبركابها. 

في الوقت الذي عزت فيه بعض المصادر للجريدة تعثر أشغال إنجاز الطريق السالفة الذكر إلى فسخ العقد المبرم بين المقاولة نائلة المشروع ومديرية النقل والتجهيز واللوجستيك والماء ببني ملال، لأسباب مجهولة، حيث من المنتظر، تضيف ذات المصادر، أن تعاد مسطرة طلب العروض الخاصة بإتمام أشغال هذا المشروع الذي كان إنجازه مبرمحا، في أجل مدته 10 أشهر.

فهل تتحرك الجهات المعنية لإستئناف أشغال هذه الطريق التي علقت عليها ساكنة قيادة أولاد سعيد الواد، آمالا كبيرة لفك عزلتها، وانتشالها من دائرة التهميش والمعاناة التي لم تعد تطاق.

أضف تعليق
الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق