تدوينة مؤثرة لمقربة من المحامي الحبيب حاجي

نشرت فاطمة القادري زوجة عماد امبيرك صهر المحامي والحقوقي الحبيب حاجي، تدوينة مؤثرة على الفضاء الأزرق، حكت من خلالها، التجربة التي مرت بها منذ ظهور بوادر المرض عليها وعلى زوجها وحتى حدود اللحظة.

وفي ما يلي تدوينة فاطمة القادري:

((عندما ركبنا سيارة الإسعاف ودهبت بنا إلى مستشفى الفنيدق عزلوني عن زوجي كل واحد في غرفة، غرفة معزولة وكأنك في السجن الإنفرادي،غرفة حلاتها حالة.

كنا ننتظر الأكل بالساعات، بعد إلحاح مستمر منا، أخد منا عينة من الأنف و أخرى من الحنجرة، أنا لم تظهر علي أية أعراض، مجرد أعراض بسيطة مثل الإنفلونزا العادية، أما زوجي لم تظهر عليه أعراض لا حرارة لا سعال.

وفي اليوم التالي 26 مارس في الساعة الواحدة ليلا ظهرت النتيجة وكانت إيجابية، واتصل بي “عماد” وقال لي هيئي نفسك للذهاب إلى المستشفى الإقليمي سانية الرمل، حينها أحسست بالبكاء لكن سرعان تغلبت على البكاء وقلت أحمدك يا رب على هذا الابتلاء، ثم فرحت، وقلت أن الله يحبني لهذا إبتلاني بهذا الوباء الملعون.

ثم جائت سيارة الإسعاف وذهبنا إلى المستشفى الإقليمي سانية الرمل وألبسونا لباس كما نراه في جميع وسائل الإعلام، كان الاستقبال من طرف المدير وطاقم من الممرضين ثم دخلنا إلى جناح القلب والشرايين كانت الغرفة 5 نجوم، وكنا أنا وزوجي في غرفة واحدة.

عندما رأيت الغرفة، أحسست بالارتياح والطمئنينة، والأكل في الوقت وكل ما نحتاج إليه، والآن بدأنا بالعلاج لمدة 5 أيام ثم نخدع للتحاليل مرة أخرى ثم علاج لمدة 5 أيام أخرى هذا ما قيل لنا، سأقول لكم معلومة مهما جدا عندما تدخلون إلى المرحاض يجب تعقيم المرحاض قبل وبعد الاستعمال لأن الفيروس يمشي في الواد الحار والله أعلم هذا ما قيلا لنا من طرف طبيبة، آعياو ما يقولوا حتى حاجة ماهية صحية كلشي كيلغي بلغاه والسلام إلى اللقاء)).

أضف تعليق

الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق