تحالف بين ثلاثي الفساد لرئاسيات الجزائر يهدد بانقلاب على الإرادة الشعبية

فيما يقترب موعد الانتخابات الرئاسية الجزائرية، والتي حدد لها تاريخ الثاني عشر من دجنبر القادم، تتكفل الأيام المتبقية على الوصول إلى تلك المحطة بالكشف عن الكثير، مما يخفيه السحرة تحت الطواقي.

في هذا الإطار، كشفت تقارير إعلامية جزائرية سر الحملة الاعلامية التي فوجئ بها الرأي العام في بلاد المليون شهيد، لصالح أحد “مرشحي المؤسسة العسكرية” علي بنفليس، والذي يسعى إلى العودة بقوة إلى ساحة التدبير السياسي، وهذه المرة ليس فقط من موقع رئيس للحكومة ولكن من موقع رئيس لدولة مدنية على الواجهة، عسكرية في الواقع.

هذا السر المكشوف عنه، يتمثل في لقاء نظمه عمار سعداني لصديقه بنفليس في بلدة بالشرق الجنوبي للبلاد مع المغني القبايلي المشهور عبد الله مناي، بواسطة محام تجمعه مصاهرة مع الملياردير طالبة الموجود بين جدران سجن لحراش بتهمة الفساد، بينما اجتمع عمار سعداني مع ممثلي الإعلام التابع له لإعطاء الضوء الأخضر لحملة مساندة لبنفليس..

بهذا، وبانتظار أن تتكفل الأيام بفك العديد من الغاز مخطط المؤسسةالعسكرية بقيادة گايد صالح، تتضح إحدى أبرز ملامح الصورة التي يرفض الشارع الجزائري أن يرى عليها بلاده، بعد شهور من سعيه المنتظم للتخلص من نظام رهن مستقبله لعقود متوالية تعود إلى بداية الاستقلال.

أما أخطر ما كشف عنه هذا التحالف الخفي والمبكر، فلا أقل من أنه تحالف بين مرشح من النظام السابق (علي بنفليس) مع منحدر آخر من نفس النظام (عمار سعداني) عاد من ملجئه خارج الجزائر ليخوض حملة انتخابات الرئاسة بدل أن يحال على القضاء تحت طائلة الملاحقة التي فتحها القضاء في حقه على خلفية اتهامات بالفساد، وأن يشمل هذا التحالف الملياردير طالبة الموجود بسجن الحراش!!؟

أضف تعليق
الوسوم

عبد الحكيم نوكيزة

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق