تأجيل محاكمة توفيق بوعشرين إلى الجمعة المقبل

أرجأت محكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء، اليوم الثلاثاء، جلسة محاكمة الصحفي توفيق بوعشرين،مؤسس جريدة «أخبار اليوم» و«اليوم 24»، إلى الجمعة المقبل.

وقد شرعت هيئة الحكم برئاسة القاضي لحسن الطلفي خلال جلسة اليوم الثلاثاء، في مرحلة الاستماع لتوفيق بوعشرين المدان ابتدائيا ب12 سنة سجنا نافذا، على خلفية تهم أبرزها “الاغتصاب” و”الاتجار بالبشر”.

وصرح بوعشرين أمام هيئة المحكمة خلال جلسة اليوم، أنه حُرم من عرض المحجوز لديه الذي هو عبارة عن هاتفين نقالين يتضمنان أدلة تضحد المنسوب إليه وتكشف الكثير من المعطيات الخطيرة التي تؤكد أنه كان حط مؤامرة محبوكة.

وشدد بوعشرين في كلمته، أن المحكمة حرمته من عرض الرسائل التي توصل بها سواء من طرف الصحفي السعودي المقتول على يد النظام السعودي، جمال خاشقجي، أو الاتحادي حسن طارق الذي عين سفيرا بالجمهورية التونسية.

وأفاد بوعشرين أنه تلقى تحذيرا مسبقا من طرف حسن طارق، يخبره من خلاله أنه توصل برسالة نصية على هاتفه الخاص، أياما قليلة قبل اعتقاله والزج به في سجن عين برجة بالدار البيضاء، ورد فيها أن «كوموندو سيعتقل بوعشرين بمكتبه، وأن نساء وضعن شكاية لدى الشرطة القضائية بتهمة التحرش والاستغلال الجنسي».

وبخصوص جمال خاشقجي، صرح بأنه تلقى رسائل هاتفية من الصحفي السعودي، يحذره فيها من أية محاولة للسفر إلى المملكة العربية السعودية ولو في إطار أداء مناسك الحج والعمرة، وذلك بعدما نشر بوعشرين مقالات افتتاحية مطولة تنتقد نظام بن سلمان وسياسته.

وأضاف بوعشرين بأنه بعد نشر مقالاته حول السعودية منها: «أخطاء قاتلة» و«أمير يبيع الوهم لمملكة آل سلمان بسرعة لا تحتملها عربة المملكة»، حذره جمال خاشقجي قائلا: «أخي توفيق لا أنصحك أن تفكر في عمرة أو حج لبلاد الحرمين بعد هذه المقالات، ستتم تصفيتك هناك أو بطريقة أخرى وسط الرباط.. لقد بلغتك».

ويعتبر هاتف الصحفي توفيق بوعشرين مربط الفرس سواء في قضيته، حيث إن شكايات بعض المطالبات بالحق المدني جاءت بناء على رسائل هاتفية ادعين أنهن تلقينها من طرف بوعشرين، وهو ما نفاه جملة وتفصيلا، مؤكدا أن كلامه أُخرج عن سياقه وأنه يملك هاتفا وجب الاطلاع عليه لمعرفة الحقيقة كاملة دون زيف أو تحريف.

ومعلوم أن الهاتف الخاص بتوفيق بوعشرين، وهو من نوع IPHONE، اختفى مباشرة بعد عرضه بإحدى الجلسات الابتدائية، حيث كان من المفترض البحث في الرسائل التي يحتويها والتي تتضمن معلومات مهمة حول براءته من التهم الملفقة إليه، قبل أن يُفَاجَأَ دفاعه باختفائه مجددا.

أضف تعليق

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق