بِاختصَار شديد

بقلم: د. عبد الكبير بلاوشو

ما بين طَفرات المُتحوِّر جِينِيّاً وخرَجَات المُتهوِّر إيديولوجياً، ضاع مَعنَى الجِهَاز ومَبنَى النِّظَام: بمَفهُوم آخر، ما بين المتحور البيولوجي الجديد والمتهور السياسي القديم تَمَّ إِتلاَف جهاز المناعة الجسدية ونظام التوظيفات الأساسية.

خطورة هذه الطفرة البيولوجية والقَفزَة السياسية، تكمن في العودة القهرية إلى المُربَّع الأوَّل بِمُنطَلَقاتِه الصِّفرِية، والأخْطَر من ذالك أن هذه المَوْجَة/القَفزَة لها دَائِرة و تَسْقِيف على مستوى الفئَة العُمرِيَة، بِحَيث تستهدف الطَّاقات الشَّابة الحَامِلة لِفِيروس كوفيد والشهادات.

هكذا أصبَح الفاعِل بِاللّقاح يَتَوَلَّى تقديم الخدمات لِلمَفعُول به في مجال الصّحة و السّكن و في قطاع التعليم و العَمَل .!!!
إعْلَمُوا أيّها النّاس، أنَّ مع المفهوم الجديد للتّعدّد، أصبح الزَّوَاج العُرفِي للمُتحوّر بالمُتهَوّر علَى أساس التعاقد و تقديم الجواز…. اللّهُم فَاحْفَظ!!!! تعدّدت الفِيرُوسات والجَائِح وَاحِدُ…!!!

أضف تعليق

الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق