بينما وزارة بوريطة تتباكى على المغاربة.. تونس تعتذر عن المشاركة في مؤتمر برلين

في الوقت الذي خرجت إلينا وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمهاجرين المغاربة المقيمين بالخارج التي يترأسها ناصر بوريطة، ببلاغ استنكاري بئيس تستغرب من خلاله إقصاء المغرب من المشاركة في مؤتمر برلين الذي انعقد في 19 يناير حول ليبيا، حيث جاء فيه، أن “المملكة المغربية كانت دائما في طليعة الجهود الدولية الرامية إلى تسوية الأزمة الليبية”، مضيفا أن “المغرب اضطلع بدور حاسم في إبرام اتفاقات الصخيرات، والتي تشكل حتى الآن الإطار السياسي الوحيد -الذي يحظى بدعم مجلس الأمن وقبول جميع الفرقاء الليبيين- من أجل تسوية الأزمة في هذا البلد المغاربي الشقيق”.

وأكدت في بلاغ تفوح منه رائحة الإحباط، أن “المملكة المغربية لا تفهم المعايير ولا الدوافع التي أملت اختيار البلدان المشاركة في هذا الاجتماع”، مشيرا إلى أنه “لا يمكن للبلد المضيف لهذا المؤتمر، البعيد عن المنطقة وعن تشعبات الأزمة الليبية، تحويله إلى أداة للدفع بمصالحه الوطنية”.

في مقابل ذلك، خرجت الشقيقة  تونس ببلاغ لرئيس الجمهورية يعتذر عنمشاركة دولته في القمة.

وقال قيس سعيد في بلاغ منشور عبر صفحته الرسمية بموقع الفايسبوك، “بسبب ورود الدعوة بصفة متأخرة وعدم مشاركة تونس في المسار التحضيري للمؤتمر الذي انطلق منذ شهر سبتمبر الماضي رغم إصرارها على أن تكون في مقدمة الدول المشاركة في أيّ جهد دولي يُراعي مصالحها ومصالح الشعب الليبي الشقيق، واعتبارا لحرصها الثابت على أن يكون دورها فاعلا كقوة اقتراح إلى جانب كلّ الدول الأخرى الساعية من أجل السلم والأمن في إطار الشرعية الدولية، فإنّه يتعذّر عليها المشاركة في هذا المؤتمر”.

قيس سعيد
أضف تعليق

الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق