بلاوشو يكتب: نَعْيُ المروءة بالصوت العالي في زمن “المعالي إبراهيم تبُّون الغالي” !!!

بقلم: ذ عبد الكبير بلاوشو

إلى السادة فوق العادة… إلى من يهمه الأمر في القيادة..

لقد سقط المعالي “تبّون الغالي” الذي لا يُبالي في جمهورية الملالي.. في صناعة الحدث/ الفضيحة بتصريحات النطيحة. إنها خطيئة “إبراهيم تبّون الغالي” الذي يُعاني من لوعة الحقد وعُقدَة صحراء الأماني فاسْتدعَى الثور الإسباني بِجهالة واكتوى بِنَار المغامرة فَاسْتَفاق على ركوب صهوة حِصَان المقامرة على حافة/ساحة أسيادها أسود عالية الكَعب والقامة ولا تقبل بالثرثرة والسمسرة والتعنيف والظهور بمظهر عَنتَرَة.

يكفيك إهانة وليس مَهَابَة أن يُتَوَّجَ زمانُك يَا غالي باضطرابات الشعب الجزائري الغالي والشوارع ضد تجفيف ثروات الغاز والمنابع وتاريخ المجزرة عسى أن يكون الغَيْثُ الأجنبي للعسكر قنطرة ومعبرة.

من أجل التطاول على الجغرافيا المُعتَبَرة… هكذا أصبحت تُدَار دواليب جمهورية “ابراهيم تبون الغالي” الغير مُحتَرَمَة والمُفتَقَرَة للحِنكَة والخِبرة وليس للأحداث المفتعلة.

إنها أُضحُوكَة هذا الأسبوع على جبين كل رئيس مريض مسؤول عنيد انهارت شخصيته أمام مقولة: ما أحوج الثعبان تبُّون إلى ثبَّانٍ لِ سِتْرِ عَورَتِه السياسية” ويبقى المغرب في صحرائه الأبدية ونحن ها هنا قاعدون وإعلم يَا غالي أننا قادمون!! ولقد قُلنَا بالأمس أن ممارساتكم غير معزولة وبِمُقتَضَى هذا اليوم فهي جزء من البنية العدائية القائمَة ضد المغرب والمُنعدِمة الرجولة في إهانتك لرجال و لنساء المغرب العالي من سبتة ومليلية إلى الكركرات وليس انتهاءا بتندوف يَا أخي تبّون التائه بين المال والبنون والحاجة إلى إعادة التربية على الرجولة….!!! هذا زمن الوقاحة يَا سادة.

أضف تعليق

الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق