بعد مضي يومين على فاجعة الحوز.. العثماني: الحكومة تابعت الحادث عن كثب!!

خرج أخيرا، رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، للحديث عن فاجعة الحوز التي راح ضحيتها لحدود الساعة 15 شخصاً، في تدوينة  نشرها مساء اليوم الجمعة 26 يوليوز الجاري على صفحته الخاصة بالفايسبوك.

 وقال العثماني، إن الحكومة تابعت تطورات الحادث منذ علمها بوقوعه ولا تزال تتابعه عن كثب، وتنسق بين كافة المتدخلين، وذلك بعد الخبر الذي نشرته جريدة للحياة اليومية صباح اليوم الجمعة، حول غض الحكومة الطرف عن فاجعة إجوكاك.

 هذا، وتقدم رئيس الحكومة في ذات التدوينة، بعد ما جرى انتقاده على عدم حديثه على هذه الفاجعة وعدم إيلائها الاهتمام اللازم، بتعزية أسر الضحايا.

وتعرضت حكومة العثماني لانتقادات واسعة على مستوى منصات التواصل الاجتماعي، بسبب طريقة تعاملها مع هذه الفاجعة، حيث لم تدعوا لأي اجتماع طارئ من أجل تشكيل خلية أزمة قصد تقديم المساعدات الضرورية للضحايا وأسرهم، أو تكليف مسؤول حكومي للتنقل إلى مكان الحادث للوقوف على عملية انتشال الضحايا الذين منهم من استنر تحت الأنقاض يومين كاملين. 

هذا، ولم يسلم عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري بحكومة سعد الدين العثماني والأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار، الذي زاد منسوب زياراته في الأيام الأخيرة للمداشر والقرى بحثا عن الأصوات في إطار التحضير للانتخابات التشريعية القادمة 2021، (لم يسلم) من انتقادات المغاربة الذين استشاطوا غضبا من لامبالاة رئيس الحكومة ووزائه الأربعين، حيث لم يكلفوا أنفسهم عناء تقديم واجب العزاء لمغاربة يقطنون في جبال منسية بإقليم الحوز.

واكتفت الحكومة في شخص مصطفى الخلفي الناطق الرسمي باسمها، بالقول في ندوة صحفية أعقبت انعقاد المجلس الحكومي، إنه “ليست هناك أرقام محددة حول عدد الضحايا، بعد انهيار جبلي مفاجئ أسفر عن طمر سيارة للنقل المزدوج تحت أكوام التراب والصخور”.

وأفاد بلاغ للسلطات المحلية لإقليم الحوز، اليوم الجمعة 26 يوليوز الجاري، أن فرق الإنقاذ تمكنت ليلة الخميس- الجمعة، 25 و26 يوليوز 2019، كحصيلة أولية من انتشال جثت 15 شخصا (11 امرأة و3 رجال وطفل واحد) كانوا على متن سيارة النقل المزدوج المنكوبة التي طمرتها الأتربة والأوحال على مستوى دوار “توك الخير”.

وذكر ذات البلاغ، توصلت الجريدة بنسخة منه، أن بعض المرتفعات الجبلية بإقليم الحوز قد شهدت، منذ يوم الأربعاء 24 يوليوز 2019، تساقطات رعدية قوية أدت إلى انجراف كميات هائلة من الأوحال والأتربة، بلغ علوها 20 مترا تقريبا، خصوصا بين النقطتين الكيلومتريتين 226 و233 على الطريق الوطنية رقم 7.

أضف تعليق

الوسوم

عبد الحميد العسري

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق