بعد عريضة الصحفيين.. 400 فنان وفنانة يطالبون بوضع حد لإعلام السلطة ولحملاته التشهيرية

قاد أكثر من 400 فنان وممثل مغربي حملة احتجاجية ضد إعلام السلطة.
واستنكر 400 فنان وفنانة ما اعتبروه “قمعا بوليسيا” و”تشهيرا” من طرف وسائل الإعلام المقربة من السلطة التي تسعى إلى إسكات الأصوات المنتقدة، مؤكدين أن الأمر أثار من الريبة والخوف بالأوساط الفنية والثقافية بالمغرب.
الفنانون يتحركون ضد “وسائط التشهير”
البيان الذي نشر على نطاق واسع، أشار إلى “عدة حالات من الاعتقال السياسي والمضايقات والقمع، بما في ذلك اعتقال الصحفيين عمر الراضي وهاجر الريسوني، فضلاً عن القمع الذي تعرضت له الحركات الاجتماعية”.
ويضيف البيان الذي وقعه المؤلفان عبد اللطيف لعبي وعبد الله طايع، والمخرج فوزي بنسعيدي أو المطرب أم، بأن الوضع تفاقم بسبب الجائحة وحالة الطوارئ الصحية.
الصحفيان هاجر الريسوني وعمر الراضي وآخرون..
بيان الفنانين طالب بإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين وضمان حق المواطنين في المناقشة والتحليل والانتقاد(…) دون التشهير بهم أو تجريمهم أو مضايقتهم.
المبادرة نفسها كان قد تبنتها مجموعة مكونة من 110 صحفيين، حيث طالبت السلطات إلى اتخاذ إجراءات ضد “وسائل الإعلام التشهير” التي تشوه “الأصوات الناقدة” دون أن تلقى العقاب اللازم.
ولعل آخر مثال على ذلك، المضايقات الصارخة التي تعرض لها الصحفي والناشط الذي تم اعتقاله في نهاية شهر يوليز، عمر الراضي، بتهمة اغتصاب صديقته مع اتهامات بالتجسس، وما صاحب ذلك من حملة تشهير مكثفة في وسائل الإعلام اشتهرت بقربها من دوائر القرار.
أضف تعليق

الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق