بعد تمديدهم الإضراب.. الأساتذة المتعاقدون يتقاطرون على الرباط لتنفيذ إنزالهم الوطني الثاني

بدأ الأساتذة المتعاقدون يتقاطرون على مدينة الرباط، صباح يومه الإثنين  22 أبريل، تلبية لنداء التنسيقية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، من أجل خوض إنزال وطني لمدة ثلاثة أيام، وذلك للمطالبة بإسقاط نظام التعاقد والإدماج في الوظيفة العمومية.

وكان المجلس الوطني للتنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد قد أعلن الثلاثاء المنصرم  عن تمديد الإضراب للأسبوع السابع على التوالي، وذلك إلى غاية يوم الخميس 25 أبريل الجاري.

وأوضح بلاغ للمجلس توصلت جريدة الحياة اليومية بنسخة منه، “أنه في الوقت الذي استحضرت فيه التنسيقية المصلحة العليا للمتعلمين وأبدت حسن النية من خلال إعلانها تعليق الاضراب، فوجئت يوم الاثنين بإقدام بعض المديريات الإقليمية بخرق اتفاق السبت 13 أبريل 2019 مع الوزارة.

 وحملت التنسيقية المسؤولية كاملة للأوضاع المزرية في المنظومة التعليمية لوزارة أمزازي، معتبرة أن الحوار باب من أبواب حل الملف المطلبي للتنسيقية، ومنوهة بجميع الإطارات النقابية والحقوقية والسياسية المنخرطة في المعركة النضالية للمتعاقدين.

وأعلن المجلس الوطني للتنسيقية استعداد جميع الأساتذة لتعويض الزمن المدرسي المهدور للتلاميذ بعد إسقاط التعاقد وتحقيق الإدماج في النظام الأساسي لوزارة التربية الوطنية، داعيا الأساتذة والأستاذات الالتزام التام بمخرجات المجلس الوطني حفاظا على وحدة التنسيقية واستمراريتها للدفاع عن المدرسة العمومية، مشيرا إلى أن إلى أن هذه الخطوة تأتي مباشرة بعد تصريحات لوزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي سعيد أمزازي، حول سقف الجولة الثانية من الحوار المزمع عقده يوم 23 أبريل، والذي استبعد فيها طرح الإدماج في الوظيفة العمومية على طاولة الحوار مع الأساتذة المتعاقدين.

أضف تعليق
أضف تعليق
الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق