باختصار.. نَعْيُ المروءة يَا سَادَة في زمن التّعنِيف كَالعَادَة تحت عنوان: “أنَا مَاشِي مُجرِمة أنَا أُستَاذَة”!!

إلى السادة فوق العادة…

إلى من يهمه الأمر في القيادة..

لقد سقط المعالي الذي لا يُبالي… في صناعة الحدث الفضيحة بتعليمات النطيحة. إنها خطيئة المعالي الذي يُعاني من لوعة الحقد وعُقدَة الأماني فاسْتدعَى الأمن بِجهالة واكتوى بِنَار المغامرة فَاسْتَفاق على ركوب صهوة حِصَان المقامرة والرهان على حدث مؤطر بنصّ ولا يقبل الثرثرة والسمسرة والتعنيف والظهور بمظهر عَنتَرَة… يكفيك إهانة وليس مَهَابَة أن يُتَوَّجَ زمانُك بِاستغَاثَةِ سيّدة شريفة عسى أن يكون الغَيْثُ قنطرة ومعبرة… للكرامة في الوظيفة المُعتَبَرة… هكذا أصبحت تُدَار دواليب الدولة الغير مُحتَرَمَة والمُفتَقَرَة للحِنكَة والخِبرة وليس للأحداث المفتعلة… إنها أُضحُوكَة هذا الأسبوع على جبين كل مريض مسؤول عنيد انهارت شخصيته أمام مقولة شهر شعبان في انتظار هلال رمضان:

أنا ماشي مجرمة أنا أستاذة!! على وزن: أنا أناضل أنا موجودة!!

ولقد قُلنَا بالأمس أن هذه الممارسات غير معزولة وبِمُقتَضَى هذا اليوم فهي جزء من البنية القائمَة المُنعدِمة الرجولة في إهانتها لنساء قطاع التعليم والتكوين وإعادة التربية على الرجولة….!!!

هذا زمن الوقاحة يَا سادة

أضف تعليق

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق