باختصار شديد

👌بقلم: ع. بلاوشو

لا تفصلنا عن استحقاقات الميوعة السياسية إلا أيامًا معدودات والترتيبات الإجرائية تسير على قدم بدون ساق لإغلاق ملف تجربة كوميدية/درامية سالفة دون حسيب أو تقييم أو رقيب إنها قصة إغلاق باب ممارسات النرجسية والفساد والإعلان عن فتح أبواب الإفساد من جديد في سياق الحديث المستجد عن النموذج المستدام والحكامة الراشدة مع الزيادة في الفائدة بدون تحكيم أو إصدار حكم قيمة على تجربة الحكومة ممّا يرسخ ويزكِّي مقولة المحكومة فما أحوجنا اليوم إلى نموذج أصيل يذكرنا بقصة “يوسف الصديق والأنيق، صاحب العلم الدقيق” وليس إلى نموذج مستنسخ وجاهز من توقيع “بنموسى الرفيق وتعليمات بنعيسى الصديق”
فَبِمُقتضى ما هو آت من آيات/بيِّنات سيتضح بالملموس والمشهود أن التجارب تنتهي بعملية التقييم والإعلان عن بداية تجربة التقويم وليس الإفراط في هندسة تجارب تكسب شرعيتها من لعبة الصناديق المُستَحكمَة عِلْماً أن التفكير الإستراتيجي من خارج الصندوق والإنتقال الديمقراطي يستوجب مساءلة ومحاسبة رُوَّاد القصة السياسية من وزراء مارسوا العبث في مجالات حيوية وكرّسوا فعل المُرَاهقَة والتسيب بشأن قضايا عالقة وحساسة مرتبطة بِهموم الشَّعب ومفهوم الأمن والتنمية والاستقرار: أفعال وإجراءات وقرارات مزاجية مُورِست باليد الطُّولى والفم الملآن وتحت عنوان الفساد بدون حياء أو إستحياء. وحتى لا أطيل لنا أحسن مثال في التقييم الذاتي والتمكين السياسي من خلال أحسن القصص:

‏۞ وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ (53).

‏۞ وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ(54).

‏۞ قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ(55).

‏۞ وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاء نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاء وَلاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ(56).

‏۞ وَلَأَجْرُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ(57).
“صدق الله العظيم”

👈🏼 رَحِم الله الشعراوي حِينَ قَال: “مَنْ أَكَلَ بِبَاطِلٍ جَاعَ بِحَقٍّ”. ولِسَانُ حَالِنَا يَنطِق ويَقُول: “كُلّ استحقاق ومنظومة الفساد بألف خير!!”

أضف تعليق

الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق