باختصار شديد.. قِفُوهُم إنَّهم مَسْؤُولون وبعقلية التدمير هُم مُنشَغلون!!

بقلم: عبد الكبير بلاوشو

هناك فيروس استشرى في جسد النخبة المزيّفة الحاملة لثقافة الوهم يسمى حسب الأخصائيين “كُرسِيفِيد 19” نِسبَة إلى المعالي كوفيد الوزاري في حكومة السالفة الذكر!!

فيروس أنتج لنا مَرَضاً عضوياً وحالة سيكولوجية خطيرة قد تصبح موضوع بحث ودراسة في علم النفس والسياسة الفوضوية لا لشيء إلا لفقدان كرسي خشبي أضحى من تداعياته فقدان العقل لِمنطقه بسبب هيجان العاطفة وقُربِها من الحافة…

القصة أصبحت مرتبطة بشخصية تدميرية: أينما مرّت أسَّست لشبكة تنظيمية في الإطار الهيكلي للمؤسسات وللقطاع الذي ترأسه مع اكتراء ألسن وكتائب إعلامية للسب والقذف وممارسة الإكراه والترهيب والتشويه، وهذا يتجلى بوضوح أثناء ممارسة المسؤولية بأدوات العبث وتخريب المنظومات وأيضا بعد المغادرة القهرية للسلطة، حيث يتم تحريك اللوبيات والشبكات من داخل القطاعات الثلاثية مع إعطاء الضوء الأخضر والأصفر لكتائب الإعاقة الفكرية والأخلاقية من أجل تمرير مقولة “أنا النموذج” و”أنا البطل” و”أنا رجل المرحلة” ومن بعدي الطوفان والأرض المحروقة في القطاع.

حذاري أيها المسؤولون من شياطين الشبكات في داخل القطاع وخارجه من ممارسات الفوضى المؤسساتية بتعليمات العاشق للكرسي وبدعم مفضوح من صاحبة الحكمَة والعارفة لمَا بداخل الفنجان: هكذا قاموا بتدمير القطاع.

والحكاية لم تنته بعد…!!!

أضف تعليق

الوسوم

الحياة اليومية

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق