اليازغي ينتصر بوعشرين ويخذل الاتحاديين: «مصدوم لما يقع لبوعشرين»

دعا القطب الاتحادي محمد اليازغي، إلى وقف متابعة الصحفيين عبر القضاء، واعتبر ذلك “أمرا مؤسفا ومضرا بمكانة المغرب وصورته دوليا”.

وقال اليازغي في حديث مع الموقع العربي “قدس برس”، تعليقا على محاكمة مدير نشر صحيفة “أخبار اليوم” الإعلامي المغربي توفيق بوعشرين، اليوم الخميس: “أشعر بحزن كبير، وأنا أتابع محاكمة عدد من الصحفيين ومنهم توفيق بوعشرين، هذا أمر لم نكن نتوقعه في مطلع الألفية الثالثة”.

وأضاف: “هذا شيء مؤلم، وما نتمناه أن يرتفع القضاء إلى مستوى مسؤوليته، وأن ينصف الصحفيين، بعد أن قرر الجهاز التنفيذي متابعتهم”.

وتابع اليازغي: “الرأي العام الوطني مصدوم بما يتعرض له الصحفيون، وأنا مصدوم كذلك، لأننا لا نتمنى لبلدنا أن يتراجع عما حققه من مكاسب في مجال الحريات”.

وأكد اليازغي، أن “الملك محمد السادس هو الوحيد الذي يمكنه أن يتدخل لوقف هذه المتابعات”، وقال: “يحق للملك له دستوريا أن يتدخل بالعفو عن المعنيين سواء أثناء المحكمة أو بعدها”، على حد تعبيره.

وحوكم أمس الخميس بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء توفيق بوعشرين، بتهم تتعلق بـ “الاشتباه في ارتكابه لجنايات الإتجار بالبشر باستغلال الحاجة والضعف واستعمال السلطة والنفوذ لغرض الاستغلال الجنسي عن طريق الاعتياد والتهديد بالتشهير، وارتكابه ضد شخصين مجتمعين، وهتك العرض بالعنف، والاغتصاب، ومحاولة الاغتصاب، المنصوص عليها وعلى عقوبتها في القانون الجنائي”، حسب بلاغ سابق للنيابة العامة.

وسبق للقضاء أن بدأ محاكمة أربعة صحفيين على خلفية نشرهم أخبار تخص لجنة تقصي الحقائق حول إفلاس صناديق التقاعد بمجلس المستشارين، قبل أن يتم التنازل عن القضية.

تصريح اليازغي في الوقت الذي يتحرك بعض بقايا الاتحاد الاشتراكي، كما بات يطلق عليهم في الصالونات السياسية، من أعضاء في النقابة الوطنية للصحافة ومحامون، حملة ضد بوعشرين باستغلال وضع المشتكيات المفترضات.

وجاءت هذه المتابعات في الوقت الذي تعهدت الحكومة المغربية الجديدة، بقيادة سعد الدين العثماني، في برنامجها بـ “تعزيز الحريات الإعلامية ودعم الصحافة، وتفعيل النظام الأساسي للصحافيين المهنيين، والقانون المتعلق بالمجلس الوطني للصحافة”.

 

أضف تعليق
الوسوم

لبنى الفلاح

«الحياة اليومية» جريدة إلكترونية إخبارية سياسية تقوم على التحليل والرأي ونقل الحقيقة كما هي. تقدم خطابا إعلاميا ينبذ العنصرية والابتذال، ويلتزم بوصلة وحيدة تشير إلى تحرير الإنسان في إطار يجمعنا إلى الوطن كله ولا يعزلنا.

مقالات ذات صلة

إغلاق